الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٠٦ - المتن
و في رواية ابن غسّان: زوّجتك خيرهم.
و في كتاب ابن شاهين: عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن عكرمة، قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله):
أنكحتك أحبّ أهلي إليّ.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٤٩ ح ٥، عن المناقب.
٢. المناقب لابن شهرآشوب، على ما في البحار.
٦٠
المتن:
عن ابن عباس، يرفعه إلى سلمان الفارسي، قال:
كنت واقفا بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أسكب الماء على يديه، إذا دخلت فاطمة (عليها السلام) و هي تبكي. فوضع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يده على رأسها و قال: ما يبكيك، لا أبكى اللّه عينيك يا حورية؟! قالت: مررت على ملأ من نساء قريش و هنّ مخضّبات، فلما نظرن إليّ وقعوا فيّ و في ابن عمي.
فقال لها: و ما سمعتي منهنّ؟ قالت: قلن: كان قد عزّ على محمد أن يزوّج ابنته من رجل فقير قريش و أقلّهم مالا. فقال لها: و اللّه يا بنية ما زوّجتك و لكن اللّه زوّجك من علي (عليه السلام)، فكان بدوه منه؛ و ذلك أنه خطبك فلان و فلان، فعند ذلك جعلت أمرك إلى اللّه تعالى و أمسكت عن الناس. فبينا صلّيت يوم الجمعة صلاة الفجر، إذ سمعت حفيف الملائكة و إذا بحبيبي جبرئيل و معه سبعون صفا من الملائكة متوّجين، مقرّطين، مدملجين. فقلت: ما هذه القعقعة من السماء يا أخي جبرئيل؟ فقال: يا محمد، إن اللّه عز و جل اطلع إلى الأرض اطلاعة، فاختار منها من الرجال عليا (عليه السلام) و من النساء فاطمة (عليها السلام)، فزوّج فاطمة (عليها السلام) من علي (عليه السلام). فرفعت رأسها و تبسّمت بعد بكائها، و قالت: رضيت بما رضي اللّه و رسوله (صلّى اللّه عليه و آله).