الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٦٦ - المتن
بن محبوب.
٦. في من لا يحضره الفقيه على ما في الوسائل: بأسناده، عن الحسن بن محبوب.
٧. في فرائد السمطين: بأسناده إلى الصدوق، مثل ما في الخصال.
١٢
المتن:
عن محمد بن سنان، عن سيدنا أبي عبد اللّه جعفر بن محمد (عليه السلام)، قال: قال أبي لجابر بن عبد اللّه: لي إليك حاجة أريد أن أخلو بك فيها. فلما خلا به في بعض الأيام قال له:
أخبرني عن اللوح الذي رأيته في يد أمي فاطمة (عليها السلام).
قال جابر: أشهد باللّه لقد دخلت على فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) لأهنّئها بولدها الحسين (عليه السلام)، فإذا بيدها لوح أخضر من زبرجدة خضراء، فيه كتاب أنور من الشمس و أطيب رائحة من المسك الأذفر. فقلت: ما هذا يا بنت رسول اللّه؟ فقالت: هذا لوح أهداه اللّه عز و جل إلى أبي؛ فيه اسم أبي و اسم بعلي و اسم الأوصياء بعده من ولدي.
فسألتها أن تدفعه إليّ لأنسخه، ففعلت.
فقال له: فهل لك أن تعارضني بها؟ قال: نعم. فمضى جابر إلى منزله و أتى بصحيفة من كاغذ، فقال له: انظر في صحيفتك حتى أقرأها عليك. فكان في صحيفته مكتوب:
بسم اللّه الرحمن الرحيم، هذا كتاب من اللّه العزيز العليم، أنزله الروح الأمين إلى محمد خاتم النبيين. يا محمد، عظّم أسمائي و اشكر نعمائي و لا تجحد آلائي و لا ترج سواي و لا تخش غيري، فإنه من يرج سواي و يخش غيري أعذّبه عذابا لا أعذّبه أحدا من العالمين.
يا محمد، إني اصطفيتك على الأنبياء، و فضّلت وصيك على الأوصياء؛ جعلت الحسن عيبة علمي من بعد انقضاء مدة أبيه، و الحسين خير أولاد الأولين و الآخرين؛ فيه تثبت الإمامة و منه يعقّب علي زين العابدين و محمد، الباقر لعلمي و الداعي إلى سبيلي على