الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٤٩ - المتن
٨٦
المتن:
قيل: إن عليا (عليه السلام) سمّي المرتضى لأن جبرئيل قال لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إن اللّه تعالى يقول:
رضيت فاطمة لعلي (عليهما السلام) و عليا بها، و الرضى إلى المرضيّ أقواله و أفعاله و حركاته و سكناته، أو على ذو الرضا عن اللّه تعالى.
المصادر:
١. إحقاق الحق: ج ٣٢ ص ٣٣، عن توضيح الدلائل.
٢. توضيح الدلائل (مخطوط): ص ١٢٦، على ما في الإحقاق.
٨٧
المتن:
عن سهل بن سعد: إن علي بن أبي طالب (عليه السلام) دخل على فاطمة (عليها السلام) و حسن و حسين (عليهما السلام) يبكيان، فقال: ما يبكيهما؟ قالت: الجوع. فخرج علي (عليه السلام) فوجد دينارا في السوق، فجاء إلى فاطمة (عليها السلام) فأخبرها. فقالت: اذهب إلى فلان اليهودي فخذ لنا به دقيقا. فجاء إلى اليهودي فاشترى به دقيقا.
فقال اليهودي: أنت ختن هذا الذي يزعم أنه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؟ قال: نعم. قال فخذ دينارك و خذ الدقيق. فخرج علي (عليه السلام) حتى جاء فاطمة (عليها السلام) و أخبرها، فقالت: اذهب الى فلان الجزّار فخذ لنا بدرهم لحما. فذهب فرهن الديا نار بدرهم في لحم، فجاء به.
فعجنت و خبزت و طبخت و أرسلت إلى أبيها، فجاءهم و قالت: يا رسول اللّه، أذكر لك، فإن رأيته حلالا أكلنا و أكلت؛ من شأنه كذا و كذا. فقال: كلوا باسم اللّه، فأكلوا.
فبينما هم بمكانهم، و إذا بغلام ينشد: اللّه و الإسلام الديا نار. فأمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يا علي، اذهب إلى الجزّار فقل له: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول لك: أرسل إليّ بالديانار و درهمك عليّ به، فدفعه إليه.