الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٥٨ - المتن
من كل ما فات و خلفا من كل هالك، و باللّه فثقوا و إياه فارجوا؛ إنما المصاب من حرم الثواب. هذا آخر وطيي من الدنيا.
قال: قالوا: فسمعنا صوتا فلم نر شخصا.
المصادر:
١. تفسير العياشي: ج ١ ص ٢٠٩ ح ١٦٧.
٢. البرهان: ج ١ ص ٣٢٩.
٣. بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ٥٤٤ ح ٥٩.
٤. أمالي الشيخ: ص ٥٩.
٥. شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار (عليهم السلام): ج ٢ ص ٤٢٠.
٦. إحقاق الحق: ج ٥ ص ٣٩، عن در بحر المناقب.
٧. در بحر المناقب (مخطوط): ص ٧٤، على ما في الإحقاق.
٨. مسكن الفؤاد في فقد الأحبة و الأولاد: ص ١٠٨.
٩. بحار الأنوار: ج ٧٩ ص ٩٦ ح ٤٧، عن مسكن الفؤاد.
الأسانيد:
في أمالي الطوسي: الحسين بن إبراهيم القزويني، عن محمد بن وهبان، عن أحمد، عن إبراهيم بن أحمد، عن الحسن بن علي الزعفراني، عن البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه، قال.
٣٩
المتن:
قال أبو جعفر (عليه السلام): و لما أراد اللّه تعالى أن ينزل عليها جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل أن يحملوه فينزلون به عليها، و ذلك في ليلة الجمعة من الثلث الثاني من الليل. فهبطوا به و هي قائمة تصلّي، فما زالوا قياما حتى قعدت.
و لما فرغت من صلاتها سلّموا عليها و قالوا: السلام يقرؤك السلام و وضعوا المصحف في حجرها. فقالت: للّه السلام و منه السلام و إليه السلام و عليكم يا رسل اللّه