الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٤٢ - الأسانيد
الأسانيد:
في المائة منقبة: قال: حدثني القاضي المعافي بن زكريا، قال: حدثني الحسن بن علي العاصمي، قال: حدثني صهيب، عن أبيه، عن جعفر بن محمد الصادق، عن أبيه، عن جده الحسين بن علي (عليهم السلام).
١٨١
المتن:
قال السكوني: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: بيت علي و فاطمة (عليهما السلام) حجرة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، سقف بيتهم عرش رب العالمين، و في قعر بيوتهم فرجة مكشوطة [١] إلى العرش؛ معراج الوحي، و الملائكة تنزل عليهم بالوحي صباحا و مساء و كل ساعة و طرفة عين. الملائكة لا ينقطع فوجهم؛ فوج ينزل و فوج يصعد، و إن اللّه تبارك و تعالى كشف لإبراهيم عن السماوات حتى أبصر العرش و زاد اللّه في قوة ناظرة، و إن اللّه زاد في قوة ناظر محمد (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)؛ و كانوا يبصرون العرش و لا يجدون لبيوتهم سقفا غير العرش. فبيوتهم مسقّفة بعرش العرش أو معارج الملائكة، و الروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام.
قال: قلت: من كل أمر؟ قال: بل بكل أمر. فقلت: هذا التنزيل؟ قال: نعم.
المصادر:
١. مدينة المعاجز: ص ١٦٥ ح ٤٦١، عن رجال الطوسي.
٢. رجال الطوسي، على ما في مدينة المعاجز.
الأسانيد:
في رجال الطوسي: قال الشيخ عن رجاله، عن عبد اللّه بن عجلان بن السكوني، قال:
سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول.
[١]. أي مكشوفة.