الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٢٩ - الأسانيد
و إني لما رأيته تذكّرت ما يصنع به بعدي؛ كأني به و قد استجار بحرمي و قربي فلا يجار. فأضمّه في منامه إلى صدري و آمره بالرحلة عن دار هجرتي و أبشّره بالشهادة. فيرتحل عنها إلى أرض مقتله و موضع مصرعه، أرض كرب و بلاء و قتل و فناء.
تنصره عصابة من المسلمين؛ أولئك من سادة شهداء أمتي يوم القيامة.
كأني أنظر إليه قد رمي بسهم فخرّ عن فرسه صريعا، ثم يذبح كما يذبح الكبش مظلوما.
ثم بكى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و بكى من حوله و ارتفعت أصواتهم بالضجيج. ثم قال (صلّى اللّه عليه و آله) و هو يقول: اللهم إني أشكو إليك ما يلقى أهل بيتي بعدي. ثم دخل منزله.
المصادر:
١. الأمالي للصدوق: ج ١ ص ٦٨ ح ٢ المجلس الرابع و العشرون.
٢. بحار الأنوار: ج ٢٨ ص ٣٧ ح ١، عن الأمالي.
٣. بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٢٠٥ ح ٢٢، عن الأمالي، شطرا من الحديث.
٤. الفضائل لابن شاذان: ص ٨.
٥. جزاء أعداء الصديقة الشهيدة (عليها السلام): ج ١ ص ٢٥ ح ٢٣، شطرا من الحديث، عن الأمالي و الفضائل.
٦. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٧٣ ح ١٣، شطرا من الحديث، عن الأمالي.
٧. الدمعة الساكبة: ج ١ ص ٢٩٩، عن الأمالي.
٨. منهاج البراعة: ج ١٣ ص ١٧.
الأسانيد:
في أمالي الصدوق: حدثنا علي بن أحمد بن موسى الدقاق، قال: حدثنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي، قال: حدثنا موسى بن عمران النخعي، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال.