الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٩١ - المتن
٤٧
المتن:
دخل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على علي (عليه السلام)، فوجده هو و فاطمة (عليها السلام) يطحنان في الجاروش، فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أيّكما أعيى؟ فقال علي (عليه السلام): فاطمة يا رسول اللّه. فقال لها: قومي يا بنية. فقامت و جلس النبي (صلّى اللّه عليه و آله) موضعها مع علي (عليه السلام)، فواساه في الطحن.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٥٠ ح ٤٧، عن الفضائل و الروضة.
٢. الفضائل، على ما في البحار.
٣. الروضة، على ما في البحار.
٤. رياض الأبرار: ص ٧.
٤٨
المتن:
روي أنه جاء في الخبر إن الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) كان ذات يوم هو و زوجته فاطمة (عليه السلام) يأكلان تمرا في الصحراء، إذ تداعبا بينهما بالكلام؛ فقال علي (عليه السلام): يا فاطمة، إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يحبّني أكثر منك. فقالت: و اعجبا منك! يحبّك أكثر مني و أنا ثمرة فؤاده و عضو من أعضائه و غصن من أغصانه، و ليس له ولد غيري. فقال لها علي (عليه السلام): يا فاطمة، إن تصدقيني فأمضى بنا إلى أبيك محمد (صلّى اللّه عليه و آله).
قال: فمضينا إلى حضرته (صلّى اللّه عليه و آله)؛ فتقدّمت و قالت: يا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، أيّنا أحبّ إليك، أنا أم علي (عليه السلام)؟ قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أنت أحبّ إليّ و علي (عليه السلام) أعزّ عليّ منك. فعندها قال سيدنا و مولانا الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام): أ لم أقل لك أنّا ولد فاطمة ذات التقى.
قالت فاطمة (عليها السلام): و أنا ابنة خديجة الكبرى. قال علي (عليه السلام): و أنا ابن الصفا. قالت فاطمة (عليها السلام): أنا ابنة سدرة المنتهى. قال علي (عليه السلام): و أنا فخر الورى. قالت فاطمة (عليها السلام): و أنا ابنة