الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٨٧ - المتن
٨. روضات الجنات: ج ٦ ص ١٨٥.
٩. مقتل الخوارزمي: ج ١ ص ٤١.
الأسانيد:
١. في مناقب الخوارزمي: أنبأني الإمام الحافظ صدر الحافظ أبو العلاء الحسن بن أحمد العطار و الإمام الأجل نجم الدين أبو منصور محمد بن الحسين بن محمد البغدادي، قال: أنبأنا الشريف الأجل الإمام نور الهدى أبو طالب الحسين بن محمد بن علي الزينبي، عن الإمام محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان، حدثنا محمد بن محمد بن مرة، عن الحسن بن علي العاصمي، عن محمد بن عبد المطلب بن أبي الشوارب، عن جعفر بن سليمان الضبعي، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ، قال.
٢. في مائة منقبة: حدثنا محمد بن محمد بن مرة، قال: حدثني الحسن بن على العاصمي، قال: حدثني محمد بن عبد المطلب بن أبي الشوراب، قال: حدثني جعفر بن سليمان الضبعي، قال: حدثنا سعد بن طريف، عن الأصبغ.
٣. في فرائد السمطين و كنز الفوائد و مقتل الخوارزمي: أخبرنا محمد بن أحمد بن شاذان، أنبأنا محمد بن محمد بن مرّة، إلى آخر سند مائة منقبة.
٣٤
المتن:
السيد بن طاوس من كتاب «زهد النبي (صلّى اللّه عليه و آله)» لأبي جعفر أحمد القمي، إنه لما نزلت هذه الآية على النبي (صلّى اللّه عليه و آله): «وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ» [١]، بكى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بكاء شديدا و بكت صحابته لبكائه، و لم يدروا ما نزل به جبرئيل و لم يستطع أحد من صحابته أن يكلّمه، و كان النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إذا رأى فاطمة (عليها السلام) فرح بها.
فانطلق بعض أصحابه إلى باب بيتها، فوجد بين يديها شعيرا و هي تطحن فيه و تقول: «وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقى» [٢]. فسلّم عليها و أخبرها بخبر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و بكائه. فنهضت
[١]. سورة الحجر: الآية ٤٣.
[٢]. سورة القصص: الآية ٦.