الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٧٥ - المتن
النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً» [١٢] حفصة و عائشة، «وَ وَجَدَكَ عائِلًا» [١٣] خديجة، «مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ» [١٤] فاطمة (عليها السلام).
ثم ذكرهنّ بخصال: التوبة من حوا: «قالا رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا» [١٥]؛ و الشوق من آسية:
«رب ابن لي عندك بيتا في الجنة»، و الضيافة من سارة: «و امرأته قائمة»، و العقل من بلقيس «إِنَّ الْمُلُوكَ إِذا دَخَلُوا قَرْيَةً» [١٦]؛ و الحياء من امرأة موسى: «فَجاءَتْهُ إِحْداهُما تَمْشِي» [١٧]؛ و الإحسان من خديجة: «و وجدك عائلا»، و النصيحة لعائشة و حفصة: «يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ» [١٨] إلى قوله: «وَ أَطِعْنَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ» [١٩]، و العصمة من فاطمة (عليها السلام): «وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ». [٢٠]
و إن اللّه تعالى أعطى عشرة أشياء لعشرة من النساء: التوبة لحوا زوجة آدم، و الجمال لسارة زوجة إبراهيم، و الحفاظ لرحيمة زوجة أيوب، و الحرمة لآسية زوجة فرعون، و الحكمة لزليخا زوجة يوسف، و العقل لبلقيس زوجة سليمان، و الصبر لبرحانة أم موسى، و الصفوة لمريم أم عيسى، و الرضى لخديجة زوجة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله)، و العلم لفاطمة (عليها السلام) زوجة المرتضى (عليه السلام).
و الإجابة لعشرة: «وَ لَقَدْ نادانا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ» [٢١]، «فَاسْتَجابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ» [٢٢] يوسف، «قالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما» [٢٣] موسى و هارون، «فَاسْتَجَبْنا لَهُ» يونس،
[١٢]. سورة التحريم: الآية ٣.
[١٣]. سورة الضحى: الآية ٨.
[١٤]. سورة الرحمن: الآية ١٩.
[١٥]. سورة الأعراف: الآية ٢٣.
[١٦]. سورة النمل: الآية ٣٤.
[١٧]. سورة القصص: الآية ٢٥.
[١٨]. سورة الأحزاب: الآية ٣٢.
[١٩]. سورة الأحزاب: الآية ٣٣.
[٢٠]. سورة آل عمران: الآية ٦١.
[٢١]. سورة الصافات: الآية ٧٥.
[٢٢]. سورة يوسف: الآية ٣٤.
[٢٣]. سورة يونس: الآية ٨٩.