الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٧٦ - المتن
فأنطق اللّه السيف، فقال: بلى، و لكنّك ما قتلت بي أبغض إلى الملائكة من عمرو بن عبد ود. فأمرني ربي فشربت هذه النقطة من دمه، و هي حظّي منه؛ فلا تنتضي يوما إلا و رأته الملائكة و صلّت عليك.
المصادر:
١. الدمعة الساكبة: ج ٢ ص ٢٠٨، عن الخرائج و الجرائح.
٢. الخرائج و الجرائح: ج ١ ص ٢١٥، على ما في الصحيح من السيرة.
٣. بحار الأنوار: ج ٢٠ ص ١٤٩ ح ٨، عن الخرائج.
٤. الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلّى اللّه عليه و آله): ج ٩ ص ٣٦٦، عن الخرائج.
١١٧
المتن:
قال علي (عليه السلام): فو اللّه ما أغضبتها و لا أكرهتها على أمر حتى قبضها اللّه عز و جل إليه، و لا أغضبتني و لا عصت لي أمرا؛ و لقد كنت أنظر إليها فتكشف عني الهموم و الأحزان.
المصادر:
١. كشف الغمة، على ما في الدمعة.
٢. الدمعة الساكبة: ج ١ ص ٢٨٤، عن كشف الغمة.
١١٨
المتن:
عن أنس بن مالك، قال: قالت فاطمة (عليها السلام): يا رسول اللّه، زوّجتني حمش الساقين، عظيم البطن، أعمش العينين؟ فقال: زوّجتك أقدم أمتي سلما و أعظمهم حلما و أكثرهم علما.