المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٩٢ - بحر
و البَحْرَةُ: الأرْضُ. و البَلْدَةُ. و الرَّوْضَةُ أيضاً، و قد أبْحَرَتِ الرَّوْضَةُ.
و البَحْرُ: الرِّيْفُ.
و المَبْحَرُ: الكَثيرُ الماءِ.
و في المَثَل [٧١]: «لا أفْعَلُه ما بَلَّ بَحْرٌ صُوْفَهُ».
و بَحَرْتُ النّاقَةَ بَحْراً: و هو شَقُّ أُذُنِها، و هي البَحِيْرَةُ.
و بَنَاتُ بَحْرٍ: ضَرْبٌ من السَّحَابِ.
و الْبَاحِرُ: الأحْمَقُ الذي إِذا كُلِّمَ بَقِيَ و بَحِرَ [٧٢] كالمَبْهُوْتِ.
و البَحِرُ: الذي [أصَابَه] [٧٣] انْقِطاعٌ في عَدْوٍ أو فَزَعٌ من بِحَارٍ.
و رَجُلٌ بَحْرَانِيٌّ: مَنْسُوْبٌ إِلى الْبَحْرَيْنِ بين البَصْرَةِ و عُمَانَ [٨٠/ أ].
و رَجُلٌ مُتَبَحِّرٌ: يَسْكُنُ البَحْرَيْنِ.
و الدَّمُ البَحْرَانِيُّ: الخالِصُ، و باحِرِيٌّ مِثْلُه.
و ناقَةٌ بَاحِرَةٌ من نُوْقٍ بُحْرٍ: و هي الصَّفايا الغِزَارُ.
و بَحِرَ البَعِيرُ بَحَراً: إِذا أُوْلِعَ [٧٤] بالماءِ فأصَابَه منه داءٌ، و هو بالجِيمِ أعْرَفُ.
و البَحْرُ من الخَيْلِ: الذي به بَحَرٌ؛ و هو حَرٌّ يُصِيْبُه فيأخُذه منه الرَّبْوُ.
و الباحِرَةُ: شَجَرَةٌ من شَجَرِ الجِبَالِ شاكَةٌ.
و البَحُوْرُ من الخَيْلِ: الذي يَجْري فلا يَعْرَقُ و لا يَزِيْدُ على طُوْلِ الجَرْيِ إِلا جَوْدَةً، و جَمْعُه: بُحُرٌ.
[٧١] ورد المثل في المعجمات (صوف) و مجمع الأمثال: ٢/ ١٨٠، و نصه في الأخير: لا أفعل كذا ما بل البحر صوفةً.
[٧٢] و في بعض المعجمات: إِذا كلم بحر و بقي كالمبهوت.
[٧٣] زيادة يستدعيها السياق لم ترد في الأصلين.
[٧٤] في ك: ولع.