المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٩٠ - حبر
و الْحِبْرُ و السِّبْرُ- يُفْتَحُ و يُكْسَرُ-: الجَمالُ و البَهاءُ، يُقال: جاءتِ الإِبِلُ حَسَنَةَ الْأَحْبَارِ.
و في جِلْدِهِ حَبَرٌ- بفَتْحَتَيْنِ-: أي أَثَرٌ من الضَّرْبِ.
و الْحِبْرُ: الذي يُكْتَبُ به، و كذلك الحِبَارُ- بكَسْرِ الخاء-.
و الحِبْرُ و الحَبْرُ: العالِمُ، و الجَميعُ: الْأَحْبَارُ.
و الحَبْرُ: صُفْرَةٌ تَعْلُو الأسْنانَ، و كذلك الحِبِرُ- على وَزْن إِبِلٍ-.
و الحِبَرَةُ [٥٩]: ضَرْبٌ من البُرُوْدِ باليَمَنِ.
و حَبِرَ [٦٠] الجُرْحُ: بَقِيَتْ له آثارٌ.
و حَبَّرْتُ الشِّعْرَ و الكَلامَ.
و الحَبْرَةُ: النَّعْمَةُ، حُبِرَ الرَّجُلُ حَبْرَةً و حَبْراً؛ فهو مَحْبُوْرٌ، و منه قَوْلُه عزَّ و جلَّ: فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ [٦١]. و رَجُلٌ يَحْبُوْرٌ [٦٢]: مُنَعَّمٌ.
و الحَبِيْرُ: الجَدِيْدُ، و جَمْعُه: حَبَائِرُ.
و الحَبِيْرُ من السَّحَابِ: ما ترى فيه كالتَّنْمِيْرِ [٦٣] من كَثْرَةِ الماءِ. و هو أيضاً:
اللُّغَامُ على رَأْسِ البَعيرِ.
و يُقال: ما أغْنَىٰ عنه حَبَرْبَراً: أي شَيْئاً.
و ما على رَأْسِه حَبَرْبَرَةٌ: أي شَعرةٌ. و قيل: الحَبَرْبَرُ: الجَمَلُ [٦٤].
[٥٩] و أشار في الأصل إِلى جواز فتح الحاء أيضاً.
[٦٠] في ك: و خبر.
[٦١] سورة الروم/ ١٥.
[٦٢] في الأصلين: محبور، و ما أثبتناه من الصحاح و اللسان و التاج.
[٦٣] في ك: كالتنميز، و في اللسان: كالتثمير، و كلاهما تصحيف.
[٦٤] في الأصلين: الحمل (مع ضبطها بفتح الحاء و سكون الميم)، و ما أثبتناه من التهذيب و التكملة و اللسان و القاموس، و فيها جميعاً: الجمل الصغير.