المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١١٨ - ملح
و المِلَاحُ- بوَزْنِ الحِسَابِ-: بَرْدُ الأرْضِ [٧٥] حين يَنْزِلُ الغَيْثُ.
و المُلَاحِيُّ: ضَرْبٌ من العِنَبِ. و هو من النَّبَاتِ: ما قد امْلَاحَّ نَبْتُه أي ابْيَضَّ من النَّدى.
و المُلّاحُ: من نَبَاتِ الحَمْضِ.
و المَلّاحُ: من نَبَاتِ الحَمْضِ.
و المَلّاحُ: صاحِبُ السَّفِيْنَةِ، و صَنْعَتُه: المِلَاحَةُ.
و المَلْحَاءُ: وَسطُ الظَّهْرِ، و الجَميعُ: المَلْحَاواتُ. و هو أيضاً: كَتِيْبَةٌ بَيْضاءُ من السِّلاح.
و المِلْحُ- بِكَسْرِ الميم و فَتْحِها-: الرَّضَاعُ، في
قَوْلِ السَّعْدِيِّ لرسُولِ اللّٰه- صلّى اللّٰه عليه [و آلِه] [٧٦] و سلَّم-: «إِنّا لَوْ كُنّا مَلَحْنا للحارِثِ بن أبي شَمِرٍ و للنُّعْمانِ بن المُنْذِرِ لحَفظَ ذلك لنا [٧٧]»
. و كان مُسْتَرْضعاً فيهم. و قيل في قَوْلِه [٧٨]:
و إِنِّي لأَرْجُو مِلْحَها في بُطُوْنِكم
[٧٩] على هذا. و قيل: هو المِلْحُ بِعَيْنِه. و قيل: البَرَكَةُ. و المَوَدَّةُ أيضاً.
و قال النَّضْرُ: المِلَاحُ: المِخْلاةُ بلُغَةِ هُذَيْلٍ. و قيل: هو سِنَانُ الرُّمْحِ. و قد طَوَّلَ فيهما الخارْزَنْجِيُّ و اسْتَشْهَدَ بأبْياتٍ لا طائلَ فيها و لا حُجَّةَ تقومُ بها.
قال: و المِلَاحُ- أيضاً-: ما يُعَالَجُ [٨٠] به حَيَاءُ النّاقَةِ لكي يَلْقَحَ.
[٧٥] في ك: برد الأبيض.
[٧٦] زيادة من ك.
[٧٧] كلام السعدي هذا موجود في غريب أبي عبيد: ٢/ ٢١٣ و التهذيب و المقاييس و المحكم و الفائق: ٣/ ٣٨٣ و اللسان و التاج.
[٧٨] هو أبو الطمحان في غريب أبي عبيد و التهذيب و الصحاح و الأساس و التكملة و اللسان و التاج.
[٧٩] و عجزه في معظم المصادر السالفة الذكر:
و ما بسطت من جلد أشعث أغبرا
. و ذهب في التكملة و اللسان إِلى كسر راء القافية.
[٨٠] في ك: ما تعالج.