المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٣٩ - الحاءُ
و الْحَيَا- مَقْصُوْرٌ-: حَيَاءُ الرَّبيعِ تَحْيى به الأرْضُ. و تَتَابَعَ علينا حَياً و حَيَيَانِ و أَحْيَاءُ من مَطَرٍ.
و أحْيَيْتُ الأرْضَ: وَجَدْتُها حَيَّةَ النَّبَاتِ.
و الحُوَّةُ: حُمْرَةٌ تَضْرِبُ إلى السَّوَادِ، شَفَةٌ حَوّاءُ.
و حَيَاءُ الشّاةِ: مَمْدُوْدٌ و مَقْصُورٌ و المَدُّ أَكْثَرُ، و جَمْعُه: أحْيِيَةٌ.
و الحَيُّ: حَيٌّ من أحْيَاءِ العَرَبِ.
و المُحَيّا: الوَجْهُ. و هو في الفَرَسِ: حيثُ انْفَرَقَ اللَّحْمُ تحت النّاصِيَةِ في أعْلى الجَبْهَةِ.
و المُحَايَاةُ: تَحِيَّةُ القَوْمِ بعضِهم بعضاً. و قَوْلُهم: حيّاكَ اللَّهُ: يَعْني به الاسْتِقْبالَ بالمُحَيّا، و اشْتِقَاقُه من الحَيَاةِ أو الحَيَاءِ. و قِيل: أفْرَحَكَ و أضْحَكَكَ.
و دائرَةُ المُحَيّىٰ [١٠]: لاصِقَةٌ بأسْفَلِ النّاصِيَةِ.
و التَّحِيّاتُ للّٰه: البَقَاءُ. و قيل: المُلْكُ للّٰهِ عَزَّ و جَلَّ. و قيل: السَّلامُ.
و رَجَاءُ بن حَيْوَةَ: مَعْروفٌ.
و التَّحَايِيْ: كَواكبُ ثلاثةٌ حِذَاءَ الهَنْعَةِ، الواحِدَةُ: تِحْيَاةٌ [١١].
و الحَيَّةُ: كَواكبُ ما بين الفَرْقَدَيْنِ و بَنَاتِ نَعْشٍ.
و الأسَدُ: حَيَّةُ الوادي.
و
حَوى
فلانٌ مالَهُ حَيّاً و حَوَايَةً [١٢]: جَمَعَه و أحْرَزَه، و احْتَوى عليه.
و الحَوِيَّةُ: مَرْكَبٌ للمَرْأةِ. و كِسَاءٌ يُحَوّى حَوْلَ سَنَامِ البعيرِ ثُمَّ يُرْكَبُ،
[١٠] هكذا كُتبت الكلمة في الأصلين، و هي في اللسان و التاج: المحيا.
[١١] في ك: تحياء.
[١٢] ضبطت الكلمة في الأصلين بكسر الحاء، و قد اثبتنا ما ورد في التهذيب و المحكم و الأساس و اللسان و القاموس.