المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٥٤ - وضح
ليس له حَلاوَةٌ و لا ضَحىٰ
و لا ضَحَاءٌ- مَمْدُوْدٌ-: أي نُوْرٌ [٥].
و أَضْحىٰ عن كذا و كذا: بَعُدَ عنه.
و ضَحَّيْتُ عن الشَّيْء و عَشَّيْتُ عنه: أي رَفَقْتُ به، أنْشَدَ:
لَضَحَّتْ رُوَيْداً عن مَظالِمِها عَمْرُو
[٦] و في المَثَلِ [٧]: «ضَحِّ رُوَيْداً» أي لا تَعْجَلْ.
و الْإِضْحِيَانُ: نَبْتٌ قَريبٌ من الأُقْحُوَانِ.
و الضَّحَاءُ للإِبِلِ: بمَنْزِلَةِ الغَرا [٨] للنّاسِ.
وضح:
الْوَضَحُ: بَيَاضُ الصُّبْحِ و البَرَصِ. و غُرَّةُ الفَرَسِ. و التَّحْجِيْلُ في القَوائم. و هو من الألْوانِ: بَيَاضٌ غالِبٌ في ألْوَانِ الشّاءِ، تقول [٩]: به تَوْضِيْحٌ شَديدٌ، و قد تَوَضَّحَ.
و رَجُلٌ وَضَّاحٌ: أبْيَضُ حَسَنُ الوَجْهِ.
و الكَواكِبُ الوُضَّحُ: هي الخُنَّسُ.
[٥] هكذا ورد النص في الأصلين، و يبدو أن تصحيفاً قد طرأ عليه و ربما كان من المؤلف نفسه، و قال في التهذيب و اللسان: قال أبو زيد أنشدت بيت شعرٍ ليس فيه حلاوة و لا ضحى أي ليس بضاح و قال أبو مالك: و لا ضحاء. و في الأساس: أنشدني بيت شعر ليس فيه حلاوة و لا ضحاء أي ليس بواضح المعنى.
[٦] الشطر لزيد الخيل، و قد ورد في ديوانه: ٥٨، و صدره فيه:
فلو أن نصراً أصلحت ذات بينها
، و فيه أيضاً:
... عن مطالبها ...
. (٧) ورد المثل في أمثال أبي عبيد: ٢٣٣ و التهذيب و الصحاح و مجمع الأمثال: ١/ ٤٣٢ و الأساس و اللسان و التاج.
[٨] كذا في الأصل، و في ك: الغزا. و لعل المقصود الغَرى بمعنى الحُسْن.
[٩] في ك: يقول.