الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٢٣ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
و روى هذا الحديث من طريق المخالفين موفّق بن أحمد، قال: أنبأني مهذّب الأئمّة أبو المظفر عبد الملك بن عليّ بن محمّد الهمداني إجازة، أخبرنا محمّد بن الحسين بن علي البزاز، أخبرنا أبو منصور محمّد بن عبد العزيز، أخبرنا هلال بن محمّد بن جعفر، حدّثنا أبو بكر محمّد بن عمر الحافظ؛
حدّثني أبو الحسن عليّ بن موسى الخزاز من كتابه، حدّثنا الحسن بن عليّ الهاشمي، حدّثني إسماعيل بن أبان، حدّثنا أبو مريم، عن ثوير بن أبي فاختة، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى، قال: قال أبي:
دفع النبيّ صلّى اللّه عليه و آله الراية يوم خيبر إلى عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، ففتح اللّه تعالى عليه، و أوقفه يوم غدير خم، و أعلم النّاس أنّه مولى كلّ مؤمن و مؤمنة، و ساق الحديث .. إلى آخره. [١]
٧٦٢/ ١٤٣- عنه، في مجالسه، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، قال:
حدّثنا الحسن بن عليّ بن زكريّا العاصمي قال: حدّثنا أحمد بن عبيد اللّه الغداني، قال: حدّثنا الربيع بن ساير، قال: حدّثنا الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد يرفعه إلى أبي ذر رضى اللّه عنه عنه:
أنّ عليّا (عليه السلام) و عثمان، و طلحة و الزبير، و عبد الرحمان بن عوف، و سعد بن أبي وقّاص أمرهم عمر بن الخطّاب أن يدخلوا بيتا و يغلقوا عليهم بابه و يتشاوروا في أمرهم، و أجلهم ثلاثة أيّام، فإن توافق خمسة على قول واحد و أبى رجل منهم قتل ذلك الرجل، و إن توافق أربعة و أبى اثنان قتل الاثنان.
فلمّا توافقوا جميعا على رأي واحد، قال لهم عليّ بن أبي طالب (عليه السلام): إنّي احبّ أن تسمعوا منّي ما أقول لكم، فإن يكن حقّا فاقبلوه، و إن يكن باطلا فأنكروه.
[١] البرهان: ٣/ ٣١٤.