الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٢١ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً في النبيّ و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين صلوات اللّه عليهم. [١]
٧٦١/ ١٤٢- و عنه، قال: أخبرنا الحفار، قال: حدّثنا أبو بكر محمّد بن عمر الجعابي الحافظ، قال: حدّثني أبو الحسن موسى الخزاز من كتابه، قال: حدّثني الحسن بن عليّ الهاشمي، قال: حدّثنا إسماعيل بن أبان، قال: حدّثنا أبو مريم، عن ثوير بن أبي فاخته، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى، قال: قال أبي:
دفع النبيّ صلّى اللّه عليه و آله الراية يوم خيبر إلى عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، ففتح اللّه عليه، و أوقفه يوم غدير خم فأعلم النّاس أنّه مولى كلّ مؤمن و مؤمنة.
و قال له: أنت منّي و أنا منك.
و قال له: يقاتل عليّ (عليه السلام) على التأويل كما قاتلت أنا على التنزيل.
و قال له: أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي.
و قال له: أنا سلم لمن سالمت، و حرب لمن حاربت.
و قال له: أنت العروة الوثقى.
و قال له: أنت تبيّن لهم ما اشتبه عليهم بعدي.
و قال له: أنت إمام كلّ مؤمن و مؤمنة، و ولي كلّ مؤمن و مؤمنة بعدي.
و قال له: أنت الّذي أنزل اللّه فيه: وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ. [٢]
و قال له: أنت الآخذ بسنّتي، و الذابّ عن ملّتي.
و قال له: أنا أوّل من تنشقّ عنه الأرض و أنت معي.
و قال له: أنا عند الحوض، و أنت معي.
[١] البرهان: ٣/ ٣١٣ و ٣١٤.
[٢] التوبة: ٣.