الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١١٦ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
٧٥٠/ ١٣١- و عنه، بالإسناد عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن محمّد بن الحنيفة، و عمرو بن أبي المقدام، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام)- في حديث مع رأس اليهود فيما يمتحن به الاوصياء، و ذكر الحديث ... إلى أن قال عليّ (عليه السلام)-:
فارفق بالعصابة الّتي وصفت أمرهم و كان أمر اللّه قدرا مقدورا، و لو لم اتّق هذه الحالة يا أخا اليهود! ثمّ طلبت حقّي لكنت أولى ممّن طلبه، و لعلّهم من مضى من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و من بحضرتك منهم بأنّي كنت أكثر عددا، و أعزّ عشيرة، و أمنع رجالا، و أطوع أمرا، و أوضح حجّة، و أكثر في هذا الدين مناقبا و آثارا لسوابقي و قرابتي و وراثتي فضلا عن استحقاق ذلك بالوصيّة الّتي لا مخرج للعباد عنها، و البيعة المتقدّمة في أعناقهم ممّن تناولها؛
و قد قبض محمّد صلّى اللّه عليه و آله و أنّ ولاية الامّة في يده و في بيته لا في يد الاولى يتناولونها و لأهل بيته الّذين أذهب اللّه عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا أولى بالأمر بعده من غيرهم في جميع الخصال.
ثمّ التفت إلى أصحابه فقال: أليس كذلك؟
قالوا: بلى، يا أمير المؤمنين! الحديث. [١]
٧٥١/ ١٣٢- عنه، قال: حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان، و محمّد بن أحمد السناني؛ و عليّ بن أحمد بن موسى الدقاق، و الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب، و عليّ بن عبد اللّه الورّاق رضي اللّه عنهم قالوا: حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن يحيى بن زكريّا القطّان، قال: حدّثنا بكر بن عبد اللّه بن حبيب، قال: حدّثنا تميم بن بهلول قال: حدّثنا سليمان بن حكيم، عن عمرو بن يزيد، عن مكحول، قال:
قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام).
[١] البرهان: ٣/ ٣١٢.