الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١١٨ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
فقالت امّ سلمة: و أنا منهم يا رسول اللّه؟
قال: أنت إلى خير. [١]
٧٥٤/ ١٣٥- عنه، قال: حدّثنا عبد العزيز بن يحيى، عن محمّد بن زكريّا، عن جعفر بن محمّد بن عمارة، قال: حدّثني أبي، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، قال:
قال عليّ بن أبي طالب (عليه السلام):
إنّ اللّه عزّ و جلّ فضلنا أهل البيت لا تكون كذلك، و اللّه عزّ و جلّ يقول: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً فقد طهّر اللّه من الفواحش ما ظهر منها و ما بطن على منهاج الحقّ. [٢]
٧٥٥/ ١٣٦- و عنه، قال: حدّثنا عبد اللّه بن عليّ بن عبد العزيز، عن إسماعيل بن محمّد، عن عليّ بن جعفر بن محمّد، عن الحسين بن زيد، عن عمر بن عليّ، قال:
خطب الحسن بن عليّ (عليه السلام) النّاس حين قتل عليّ (عليه السلام) فقال:
قبض هذه الليلة رجل لم يسبقه الأوّلون بعلم، و لا مدركه الآخرون، ما ترك على ظهر الأرض صفراء و لا بيضاء إلّا سبعمائة درهم فضلت من عطائه أراد أن يبتاع بها خادما لأهله.
ثمّ قال: أيّها النّاس! من عرفني فقد عرفني، و من لم يعرفني، فأنا الحسن بن عليّ، و أنا ابن البشير النذير، الداعي إلى اللّه بإذنه، و السراج المنير، أنا من أهل البيت الّذي كان ينزل فيه جبرائيل و يصعد، أنا من أهل البيت الّذين أذهب اللّه عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا. [٣]
٧٥٦/ ١٣٧- و عنه، قال: حدّثنا مظفّر بن يونس بن مبارك، عن عبد الأعلى بن
[١] البرهان: ٣/ ٣١٢.
[٢] البرهان: ٣/ ٣١٣.
(٣- ٣) البرهان: ٣/ ٣١٣.