الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٧٠ - ٤٥- جملة من الآيات الّتي وردت في شأن فاطمة
١٤٩٥/ ٨٩- أَوْ أُنْثى [١]:
الفواطم الثلاث المهاجرات مع عليّ (عليه السلام).
١٤٩٦/ ٩٠- الصَّالِحِينَ [٢]:
فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
١٤٩٧/ ٩١- تفسير عليّ بن إبراهيم: أبي، عن سليمان الديلمي، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: سألته، عن قول اللّه: وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها؟
قال: الشمس؛ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أوضح اللّه به للناس دينهم.
قلت: وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها؟
قال: ذاك أمير المؤمنين (عليه السلام).
قلت: وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها.
قال: ذاك الإمام من ذريّة فاطمة (عليها السلام)، يسأل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فيجلي لمن سأله، فحكى اللّه سبحانه عنه، فقال: وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها.
قلت: وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها.
قال: ذاك أئمّة الجور الّذين استبدّوا بالأمر دون آل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و جلسوا مجلسا كان آل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أولى به منهم، فغشوا دين رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بالظلم و الجور، و هو قوله: وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها.
قال: يغشي ظلمة الليل ضوء النهار.
وَ نَفْسٍ وَ ما سَوَّاها.
قال: خلقها و صوّرها.
و قوله: فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَ تَقْواها.
[١] آل عمران: ١٩٥.
[٢] النساء: ٦٩.