الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٦٩ - ٤٥- جملة من الآيات الّتي وردت في شأن فاطمة
فأعرض عنّي مرّة أو اثنين أو ثلاثا، ثمّ أقبل عليّ فقال: يا فاطمة! إنّها لم تنزل فيك و لا في أهلك و لا في نسلك، أنت منّي و أنا منك، إنّما نزلت في أهل الجفاء و الغلظة من قريش أصحاب البذخ و الكبر، قولي: يا أبة! فإنّها أحيى للقلب، و أرضى للربّ.
١٤٨٩/ ٨٣- المناقب لابن شهراشوب: روي: أنّ فاطمة (عليها السلام) تمنّت وكيلا عند غزاة علي (عليه السلام)، فنزل: رَبُّ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا. [١]
١٤٩٠/ ٨٤- فَتابَ عَلَيْكُمْ [٢]:
فلما استمرّ القتل فيهم ... فاجتمعوا و ضجّوا: يا ربّنا! بجاه محمّد الأكرم، و بجاه عليّ الأفضل الأعظم، و بجاه فاطمة الفضلى، و بجاه الحسن و الحسين .. لمّا غفرت لنا .. فرفع عنهم القتل.
١٤٩١/ ٨٥- بِكَلِماتٍ [٣]:
محمّد صلّى اللّه عليه و آله و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
١٤٩٢/ ٨٦- قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا [٤] و آمَنْتُمْ [٥]:
عنى بذلك عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)
١٤٩٣/ ٨٧- الصَّلاةِ [٦]:
رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
١٤٩٤/ ٨٨- حَبَّةٍ [٧]: فاطمة (عليها السلام).
[١] المزّمل: ٩.
[٢] البقرة: ٥٤.
[٣] البقرة: ١٢٤.
[٤] البقرة: ١٣٦.
[٥] البقرة: ١٣٧.
[٦] البقرة: ٢٣٨.
[٧] البقرة: ٢٦١.