الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٧١ - ٤٥- جملة من الآيات الّتي وردت في شأن فاطمة
أي: عرّفها و ألهمها، ثمّ خيّرها فاختارت.
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها يعني نفسه طهّرها.
وَ قَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها [١] أي: أغواها.
١٤٩٨/ ٩٢- وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ [٢]:
نزلت في عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يأتي باب فاطمة (عليها السلام) كلّ سحرة فيقول: السلام عليكم أهل البيت و رحمة اللّه و بركاته الصلاة يرحمكم اللّه ...
١٤٩٩/ ٩٣- عِبادٌ مُكْرَمُونَ [٣]: محمّد صلّى اللّه عليه و آله و عليّ و فاطمة (عليهما السلام).
١٥٠٠/ ٩٤- وَ هُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ [٣] لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ [٣]:
فاطمة (عليها السلام) و ذرّيتها و شيعتها.
١٥٠١/ ٩٥- الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍ. [٦]
أمير المؤمنين (عليه السلام) و ذرّيته، و ما ارتكب من أمر فاطمة (عليها السلام). [٧]
[١] الشمس: ١- ١٠.
[٢] طه: ١٣٢.
[٣] الأنبياء: ٢٦ و ١٠٢ و ١٠٣.
[٦] الحجّ: ٤٠.
[٧] العوالم: ١١/ ٧٢- ٨٧.