الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٤٣ - ٤٣- إنّ فاطمة
ثمّ ضرب اللّه لأعداء آل محمّد (عليهم السلام) مثلا فقال: وَ مَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ. [١]
بصائر الدرجات: أحمد، عن ابن محبوب (مثله) و فيه:
نسبه ثابت في بني هاشم، و عنصر الشجرة فاطمة (عليها السلام)، و فرع الشجرة عليّ أمير المؤمنين (عليه السلام)، و أغصان الشجرة و ثمرها الأئمّة (عليهم السلام)، و ورق الشجرة الشيعة، و أنّ المولود ليولد فتورق ورقة، و أنّ الرجل من الشيعة ليموت فتسقط ورقة.
قلت: جعلت فداك؛ تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها قال: ما يفتي ... [٢]
١٣٩٠/ ٧- عبيد بن كثير، عن يحيى بن الحسن بن الفرات القزاز، عن عامر بن كثير السراج، عن الحسين بن سعيد، عن محمّد بن عليّ، عن زياد بن المنذر قال:
سمعت أبا جعفر محمّد بن عليّ (عليه السلام) و هو يقول:
نحن شجرة؛ أصلها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و فرعها عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، و أغصانها فاطمة (عليها السلام) بنت النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، و ثمرتها الحسن و الحسين، (عليهم السلام) و التحيّة و الإكرام.
و أنا شجرة النبوّة، و بيت الرّحمة، و مفتاح الحكمة، و معدن العلم، و موضع الرسالة، و مختلف الملائكة، و موضع سرّ اللّه و وديعته، و الأمانة الّتي عرضت على السماوات و الأرض و الجبال، و حرم اللّه الأكبر، و بيت اللّه العتيق، و ذمّته، و عندنا علم المنايا و البلايا و القضايا و الوصايا و فصل الخطاب، و مولد الإسلام و أنساب العرب.
إنّ الأئمّة (عليهم السلام) كانوا نورا مشرقا حول عرش ربّهم، فأمرهم أن يسبّحوا، فسبّح أهل السماوات لتسبيحهم، و إنّهم لهم الصّافون، و إنّهم لهم المسبّحون، فمن
[١] البحار: ٩/ ٢١٧ و ٢١٨ ح ٩٧، و ٢٤/ ١٣٨ ح ٢، عن تفسير القمّي.
[٢] البحار: ٢٤/ ١٣٨ ح ٢ و هامشه.