الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٤٥ - ٤٣- إنّ فاطمة
سليمان، قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه تعالى: سِدْرَةِ الْمُنْتَهى [١].
قال: أصلها ثابت، و فرعها في السماء.
فقال: رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله جذرها، و علي (عليه السلام) ذروها، و فاطمة (عليها السلام) فرعها، و الأئمّة (عليهم السلام) أغصانها، و شيعتهم أوراقها.
قال: قلت: جعلت فداك؛ فما معنى المنتهى؟
قال: إليها و اللّه؛ انتهى الدين، من لم يكن من الشجرة فليس بمؤمن، و ليس لنا شيعة. [٢]
١٣٩٣/ ١٠- إبراهيم بن هاشم، عن عمرو بن عثمان الخزّار، عن عبد الرحمان بن حمّاد، عن عمر بن يزيد قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام)، عن قول اللّه تعالى:
أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ؟
فقال: رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله جذرها، و أمير المؤمنين (عليه السلام) ذروها، و فاطمة (عليها السلام) فرعها، و الأئمّة من ذرّيّتها أغصانها، و علم الأئمّة ثمرها، و شيعتهم ورقها، فهل ترى فيهم فضلا؟
فقلت: لا.
فقال: و اللّه؛ إنّ المؤمن ليموت فتسقط ورقة من تلك الشجرة، و إنّه ليولد فتورق ورقة فيها.
فقلت: قوله: تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها.
فقال: ما يخرج إلى الناس من علم الإمام في كلّ حين يسأل عنه.
تفسير فرات: إسماعيل بن إبراهيم بإسناده إلى عمر بن يزيد (مثله).
تفسير العيّاشي: عن ابن يزيد (مثله).
[١] النجم: ١٤.
[٢] البحار: ٢٤/ ١٣٩ ح ٥، عن بصائر الدرجات.