الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٤٧ - ٤٣- إنّ فاطمة
١٣٩٧/ ١٤- جماعة، عن ابن المفضل، عن محمّد بن سعيد؛ و رزق اللّه بن سليمان، و اللفظ له- عن الحسن بن عليّ المازديّ، عن عبد الرزّاق بن همام، عن أبيه، عن مينا- مولى عبد الرحمان بن عوف- قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول:
أنا الشجرة، و فاطمة فرعها، و عليّ لقاحها، و الحسن و الحسين ثمرها.
و زاد رزق اللّه: و شيعتنا ورقها، الشجرة أصلها في جنّة عدن، و الفرع و الورق و الثمر في الجنّة. [١]
١٣٩٨/ ١٥- عمّار بن ياسر قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: لمّا اسري بي إلى السماء أوحى اللّه إليّ: يا محمّد! على من تخلّف امّتك؟
قلت: اللهمّ عليك.
قال: صدقت، أنا خلفتك على الناس أجمعين، يا محمّد!
قلت: لبيك و سعديك.
قال: يا محمّد! إنّي اصطفيتك برسالاتي، و أنت أميني على وحيي، ثمّ خلقت من طينتك الصدّيق الأكبر سيّد الأوصياء، و جعلت له الحسن و الحسين، أنت يا محمّد! الشجرة، و عليّ غصنها، و فاطمة ورقها، و الحسن و الحسين ثمرها، و جعلت شيعتكم من بقيّة طينتكم، فلذلك قلوبهم و أجسادهم تهوي إليكم. [٢]
١٣٩٩/ ١٦- جماعة، عن أبي المفضّل، عن الحسن بن عليّ بن زكريّا، عن صهيب بن عباد بن صهيب، عن أبيه، عن جعفر بن محمّد، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله:
أنا الشجرة، و فاطمة فرعها، و عليّ لقاحها، و الحسن و الحسين ثمرها، و أغصان الشجرة ذاهبة على ساقها، فأيّ رجل تعلّق بغصن من أغصانها أدخله اللّه الجنّة برحمته.
[١] البحار: ٣٥/ ٣١ ح ٢٧، عن أمالي الطوسي.
[٢] البحار: ٣٧/ ٧٦ ح ٤٢، عن الفضائل و الروضة.