الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٠٦ - ٣٣- إنّ أجر الرسالة مودّة فاطمة
قال: ذلك في اليوم الثالث، فلم يتكلّم أحد.
فقال: أيّها الناس! إنّه ليس من ذهب و لا فضّة و لا مطعم و لا مشرب.
قال: فالقه إذا قال: إنّ اللّه تبارك و تعالى أنزل عليّ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى.
قالوا: أمّا هذه، فنعم.
فقال: أبو عبد اللّه (عليه السلام): فواللّه؛ ما وفى بها إلّا سبعة نفر: سلمان و أبو ذرّ و عمّار و المقداد بن الأسود الكندي و جابر بن عبد اللّه الأنصاري و مولى لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله- يقال: الكبيت [١]- و زيد بن أرقم.
المفيد في «الاختصاص» قال: حدّثني جعفر بن الحسين، عن محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن هارون بن مسلم، عن أبي الحسن الليثي، عن جعفر بن محمّد، عن آبائه (عليهم السلام)، و ذكر (مثله). [٢]
١٣٤٥/ ٥٥- عليّ بن إبراهيم في تفسيره قال: حدّثني أبي، عن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمّد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول في قول اللّه:
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى: يعني في أهل بيته.
قال: جاءت الأنصار إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فقالوا: إنّا قد أوينا و نصرنا فخذ طائفة من أموالنا استعن بها على ما أتى بك.
فأنزل اللّه قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً يعني على النبوّة إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى أي: في أهل بيته ...
فانصرفوا من عنده، و بعضهم يقول: أعرضنا عليه أموالنا.
فقال: قاتلوا عن أهل بيتي.
[١] الكتيبة، خ ل.
[٢] غاية المرام: ٣٠٩.