الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٠٤ - ٣٣- إنّ أجر الرسالة مودّة فاطمة
رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فقالوا: يا رسول اللّه! إنّ لك مؤنة في نفقتك، و من يأتيك من الوفود، و هذه أموالنا مع دمائنا، فاحكم فيها مأجورا، أعط منها ما شئت من غير حرج.
فأنزل اللّه ... قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى يعني تودّوا قرابتي من بعدي.
فخرجوا، فقال المنافقون: ما حمل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله على ترك ما عرضنا عليه إلّا ليجنّا على قرابته إن هو إلّا شيء افتراه ... فراجع المأخذ.
١٣٤٠/ ٥٠- ابن بابويه قال: حدّثنا عبد العزيز بن يحيى البصري قال: حدّثنا محمّد بن زكريّا قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن يزيد قال: حدّثني أبو نعيم قال:
حاجب عبد اللّه بن زياد، عن عليّ بن الحسين (عليه السلام) قال لرجل: أما قرأت كتاب اللّه عزّ و جلّ؟
قال: نعم.
قال: أما قرأت هذه الآية: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى؟
قال: بلى.
قال: فنحن اولئك. [١]
١٣٤١/ ٥١- محمّد بن العبّاس بن ماهيار في تفسيره «في ما نزل في أهل البيت (عليهم السلام) في القرآن»- و هو ثقة في الحديث- قال: حدّثنا الحسن بن محمّد بن يحيى العلوي، عن أبي محمّد إسماعيل بن محمّد بن إسحاق بن محمّد بن جعفر بن محمّد قال: حدّثني عمّي عليّ بن جعفر، عن الحسين بن زيد، عن الحسن بن زيد، عن أبيه، عن جدّه (عليه السلام) قال: خطب الحسن بن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) حين قتل علي (عليه السلام)، ثمّ قال:
[١] غاية المرام: ٣٠٩ ح ١٠.