الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٠٢ - ٣٣- إنّ أجر الرسالة مودّة فاطمة
قال: هم الأئمة (عليهم السلام). [١]
١٣٣٦/ ٤٦- محمّد بن يعقوب أيضا، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن إسماعيل بن عبد الخالق قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: لأبي جعفر الأحول- و أنا أسمع- فقال: أتيت البصرة؟
قال: نعم.
فقال: كيف رأيت مصارعة الناس إلى هذا الأمر، و دخولهم فيه؟
ثمّ قال: ما يقول أهل البصرة في هذه الآية قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً ...؟
قلت: جعلت فداك، إنّهم يقولون إنّها لأقارب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
فقال: كذبوا إنّما نزلت فينا خاصة في أهل البيت في عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين اصحاب الكساء (عليهم السلام).
عبد اللّه بن جعفر الحميري في «قرب الاسناد» عن محمّد بن خالد الطيالسي، عن إسماعيل بن عبد الخالق قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) للأحول: أتيت البصرة، و ذكر مثله إلّا لفظة: «خاصّة». [٢]
١٣٣٧/ ٤٧- محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمّد بن حكيم، عن أبي مسروق، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قلت: إنّا نكلّم الناس، فنحتجّ عليهم بقول اللّه عزّ و جلّ: إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ [٣] .. فيقولون:
نزلت في المؤمنين؛
و نحتجّ عليهم بقول اللّه عزّ و جلّ: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً ...، فيقولون:
نزلت في قربى المسلمين.
قال: فلم أدع شيئا ممّا أحضرني ذكره من هذا و شبهه إلّا ذكرته.
[١] غاية المرام: ٣٠٧.
[٢] غاية المرام: ٣٠٧ ح ٣، و قد تقدّم في هذا العنوان.
[٣] المائدة: ٥٥.