الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٩٤ - ٣٣- إنّ أجر الرسالة مودّة فاطمة
١٣١٥/ ٢٥- (تفسير ابن جرير الطبري: ٢٥/ ١٦) روى بسنده، عن سعيد بن جبير في قوله: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى.
قال: هي قربى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
(أقول:) و ذكره المحبّ الطبري أيضا في ذخائره، و قال: أخرجه ابن السري.
١٣١٦/ ٢٦- (مستدرك الصحيحين: ٣/ ١٧٢) روى بسنده، عن عليّ بن الحسين (عليهما السلام) قال: خطب الحسن بن عليّ (عليهما السلام) على الناس حين قتل عليّ (عليه السلام)، فحمد اللّه و أثنى عليه- فساق الحديث .. إلى أن قال-: ثمّ قال:
أيّها الناس! من عرفني فقد عرفني، و من لم يعرفني فأنا الحسن بن عليّ، و أنا ابن النبي صلّى اللّه عليه و آله، و أنا ابن الوصي، و أنا ابن البشير، و أنا ابن النذير، و أنا ابن الداعي إلى اللّه بإذنه، و أنا ابن السراج المنير، و أنا من أهل البيت الّذين كان جبرئيل ينزل إلينا، و يصعد من عندنا،
و أنا من أهل البيت الّذين أذهب اللّه عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
و أنا من أهل البيت الذّين افترض اللّه مودّتهم على كلّ مسلم، فقال تبارك و تعالى لنبيّه صلّى اللّه عليه و آله: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً.
فاقتراف الحسنة؛ مودّتنا أهل البيت.
(أقول:) و ذكره المحبّ الطبري أيضا في ذخائره: (ص ١٣٨)، و قال: عن زيد ابن الحسن، ثمّ قال: خرجه الدولابي.
و ذكره الهيثمي أيضا في مجمعه: (٩/ ١٤٦) و قال: عن أبي الطفيل، ثمّ قال: رواه الطبراني، و أبو يعلى، و البزاز، و أحمد.
و ذكره ابن حجر أيضا في صواعقه: (ص ١٠١)، و قال: أخرجه البزار و الطبراني.