الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣١ - ٢٣- إنّ فاطمة
قال: أئمّة المؤمنين يوم القيامة نورهم يسعى بين أيديهم و بأيمانهم حتّى ينزلوا منازلهم في الجنّة. [١]
توضيح: قوله (عليه السلام): «و المصباح» الحسين (عليه السلام) أي: المصباح المذكور في الآية ثانيا، و على هذا الخبر تكون المشكاة و الزجاجة كنايتين عن فاطمة (عليها السلام).
تأويل الآيات: محمّد بن العبّاس، عن العبّاس بن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن أبيه، عن موسى بن سعدان، عن عبد اللّه بن القاسم بإسناده، عن صالح بن سهل (مثله). [٢]
أقول: و للمجلسي (رحمه الله) بيان في الحديث، فراجع «البحار».
٦١٠/ ٢- جعفر بن محمّد الفزاري معنعنا عن أبي عبد اللّه في قوله تعالى:
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ الحسن (عليه السلام)، الْمِصْباحُ الحسين (عليه السلام)، فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌ فاطمة (عليها السلام)، كوكب درّيّ من نساء العالمين.
يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ إبراهيم الخليل (عليه السلام)، لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ يعني لا يهوديّة و لا نصرانيّة، يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ يكاد العلم ينبع منها. [٣]
٦١١/ ٣- ابن المغازليّ الشافعيّ بإسناده إلى الحسن قال: سألته عن قول اللّه تعالى: كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ.
قال: المشكاة: فاطمة (عليها السلام)، و المصباح الحسن و الحسين (عليهما السلام)، و الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌ كانت فاطمة (عليها السلام) كوكبا درّيّا من نساء العالمين.
يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ الشجرة المباركة إبراهيم (عليه السلام)، لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا
[١] البحار: ٤/ ١٨ ح ٦، و ٢٣/ ٣٠٤ ح ١، عن تفسير القمّي.
[٢] البحار: ٢٣/ ٣٠٤ و ٣٠٥ ح ٢.
[٣] البحار: ٢٣/ ٣١٢ ح ١٨، عن الطرائف.