الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٢ - ٢٣- إنّ فاطمة
غَرْبِيَّةٍ لا يهوديّة و لا نصرانيّة.
يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ؛
قال: يكاد العلم أن ينطق منها.
وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ؛
قال: ابنها إمام بعد إمام.
يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ؛
قال: يهدي لو لا يتهم من يشاء. [١]
أقول: رواه العلّامة (قدس سره) في «كشف الحقّ» عن الحسن البصري. [١]
٦١٢/ ٤- أقول: ثمّ روى من الجمع بين الصحاح الستة لرزين العبدريّ من سنن داود السجستاني، عن عامر بن سعد، عن جابر مثل ما تقدّم، و عن جابر مثل الحديثين الآخرين.
ثمّ قال: و من مناقب الفقيه ابن المغازليّ في قوله تعالى: كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الوهّاب، عن عمر بن عبد اللّه بن شوذب، عن محمّد بن الحسن بن زياد، عن أحمد بن الخليل، عن محمّد بن أبي محمود، عن يحيى بن أبي معروف، عن محمّد بن سهل البغداديّ، عن موسى بن القاسم، عن عليّ بن جعفر قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن قول اللّه عزّ و جلّ: كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ.
قال: المشكاة: فاطمة (عليها السلام) و المصباح: الحسن و الحسين (عليهما السلام).
الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌ.
قال: كانت فاطمة (عليها السلام) كوكبا درّيّا من نساء العالمين، يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ الشجرة المباركة إبراهيم (عليه السلام) لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ لا يهوديّة و لا نصرانيّة.
[١] البحار: ٢٣/ ٣١٦ ح ٢٣.