الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٤٣ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
تطهيرا. [١]
٧٨٠/ ١٦١- و عنه، بالإسناد المذكور، في سنن أبي داود، و موطّأ مالك، عن أنس: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كان يمرّ بباب فاطمة (عليها السلام) إذا خرج إلى صلاة الفجر حين نزلت هذه الآية قريبا من ستّة أشهر، يقول:
الصلاة يا أهل البيت! إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً. [١]
٧٨١/ ١٦٢- و عنه أيضا في مناقب الحسن و الحسين (عليهما السلام) من الجزء الثالث، من الكتاب المذكور، من صحيح أبي داود- و هو السنن بالإسناد المتقدّم- عن صفيّة بنت شيبة، قال: قالت عائشة:
خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله غداة، و عليه مرط مرحل من شعر أسود، فجاء الحسن بن عليّ (عليهما السلام)، فأدخله، ثمّ جاء الحسين (عليه السلام) فدخل معه، ثمّ جاءت فاطمة (عليها السلام) فأدخلها، ثمّ جاء عليّ (عليه السلام) فأدخله، ثمّ قال: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً. [٢]
٧٨٢/ ١٦٣- مسلم بن الحجّاج في صحيحه: قال: حدّثني زهير بن حرب، و شجاع بن مخلد جميعا، عن ابن علية، قال زهير: حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدّثني أبو حيان، حدّثني يزيد بن حيان، عن زيد بن أرقم، قال:
قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله خطيبا بما يدعى «خمّا» بين مكّة و المدينة، فحمد اللّه و أثنى عليه، و وعظ و ذكر، ثمّ قال:
أمّا بعد؛ أيّها النّاس! إنّما أنا بشر مثلكم يوشك أن يأتيني رسول ربّي و اجيب، و أنا تارك فيكم ثقلين: أوّلهما كتاب اللّه فيه الهدى و النّور، فخذوا بكتاب
[١] البرهان: ٣/ ٣٢٤.
[٢] البرهان: ٣/ ٣٢٣.