الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٤٤ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
اللّه و استمسكوا به، فحثّ على كتاب اللّه، و رغّب فيه.
ثمّ قال: و أهل بيتي أذكركم اللّه في أهل بيتي، أذكركم اللّه في أهل بيتي.
فقال حصين: من أهل بيته يا زيد؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟
قال: نساؤه من أهل بيته، و لكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده. [١]
٧٨٣/ ١٦٤- عنه، قال: حدّثنا يزيد الريان، حدّثنا حسان- يعني إبراهيم- عن سعيد- هو ابن مسروق- عن يزيد بن حيان، عن زيد بن أرقم، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله:
إنّي تارك فيكم الثقلين: أحدهما كتاب اللّه هو حبل اللّه، من اتّبعه كان على الهدى، و من تركه كان على ضلالة، و ثانيهما أهل بيتي.
فقلنا: من أهل بيته، نساؤه؟
قال: لا أيم اللّه، إنّ المرأة تكون مع الرجل العصر ثمّ الدهر، ثمّ يطلقها فترجع إلى أهلها و قومها، أهل بيته: أصله و عصبته الّذين حرموا الصدقة بعده. [١]
٧٨٤/ ١٦٥- موفّق بن أحمد- صدر الأئمّة عندهم أخطب الخطباء- قال:
أخبرنا الشيخ الزاهد أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصمي، أخبرنا شيخ القضاة إسماعيل بن أحمد الواعظ، أخبرنا والدي أحمد بن الحسين البيهقي، أخبرنا أبو محمّد عبد اللّه بن يوسف الإصفهاني، أخبرنا بكير بن أحمد بن سهل الصوفي بمكّة، حدّثنا إبراهيم بن حبيب، حدّثنا عبد اللّه بن سلام الملّائي، عن أبي حجاف، عن عطيّة، عن أبي سعيد الخدري:
إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله جاء إلى باب فاطمة (عليهما السلام) أربعين صباحا بعد ما دخل علي بفاطمة (عليهما السلام) يقول: السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته الصلاة يرحمكم اللّه إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً. [٢]
[١] البرهان: ٣/ ٣٢٤.
[٢] البرهان: ٣/ ٣٢٤.