الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٤٥ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
٧٨٥/ ١٦٦- أبو سعيد الخدريّ، أنّه قال: لمّا نزل قوله: وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ [١] كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يأتي باب فاطمة و عليّ تسعة أشهر كلّ صلاة فيقول: الصلاة يرحمكم اللّه إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً. [٢]
٧٨٦/ ١٦٧- عنه، بهذا الإسناد، عن أحمد بن الحسين هذا أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ و أبو بكر أحمد بن الحسين القاضي و أبو عبد الرحمان السلمي قالوا:
حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب، حدّثنا الحسن بن مكرم، حدّثنا عثمان بن عمر، حدّثنا عبد الرحمان بن عبد اللّه بن دينار، عن شريك بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار، عن امّ سلمة رضي اللّه عنها قالت: في بيتي نزلت إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ ....
قالت: فأرسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله إلى (عليّ و) فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) فقال: هؤلاء أهلي.
فقلت: يا رسول اللّه! ما أنا من أهل البيت؟
فقال: بلى، إن شاء اللّه. [٣]
٧٨٧/ ١٦٨- ابن شهر اشوب: نزلت في عليّ (عليه السلام) بالإجماع: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
٧٨٨/ ١٦٩- عليّ بن إبراهيم، ثمّ انقطعت مخاطبة نساء النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و خاطب بيت رسول اللّه فقال: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
ثمّ عطف على نساء النبيّ صلّى اللّه عليه و آله فقال: وَ اذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ ...، ثمّ عطف على آل محمّد (عليهم السلام) فقال: إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِماتِ وَ الْمُؤْمِنِينَ
[١] طه: ١٣٢.
[٢] البرهان: ٣/ ٣٢٤.
[٣] تفسير البرهان: ٣/ ٣٢٥.