الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٢٤ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
قالوا: قل.
فذكر من فضائله عن اللّه سبحانه و عن رسوله، و هم يوافقونه و يصدقونه فيما قال، و كان فيما قال (عليه السلام):
فهل فيكم أحد أنزل اللّه فيه آية التطهير حيث يقول اللّه تعالى: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً غيري و زوجتي و ابني؟
قالوا: لا.
و عنه، قال: حدّثنا جماعة عن أبي المفضّل، قال: حدّثنا أبو طالب محمّد بن أحمد بن أبي معشر السلمي الحراني- بحران- قال: حدّثنا أسود بن عليّ الحنفي القاضي، قال: حدّثنا عبيد اللّه بن محمّد بن حفص الغائشي التيمي، قال:
حدّثني أبي، عن عمر بن اذينة العبدي، عن وهب بن عبد اللّه بن أبي الهنائي، قال:
حدّثنا أبو حرب بن أبي الأسود الدئلي، عن أبيه، عن أبي الأسود، قال:
لمّا طعن أبو لؤلؤة عمر بن الخطّاب جعل الأمر بين ستّة نفر: علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و عثمان بن عفان، و عبد الرحمان بن عوف، و طلحة و الزبير، و سعد بن مالك، و عبد اللّه بن عمر معهم يشهد النجوى و ليس له في الأمر نصيب، و ذكر حديث المناشدة (نحوه). [١]
٧٦٣/ ١٤٤- و عنه، قال: أخبرنا جماعة عن أبي المفضّل، قال حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن جورويه الجند السابوري من أصل كتابه، قال: حدّثنا عليّ بن منصور الترجماني قال: أخبرنا الحسن بن عنبثة النهشلي، قال: حدّثنا شريك بن عبد اللّه النخعي القاضي، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون الأودي أنّه ذكره عنده عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، فقال:
إنّ قوما ينالون منه اولئك هم وقود النّار، و لقد سمعت من أصحاب
[١] البرهان: ٣/ ٣١٤ و ٣١٥.