الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١١٩ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
حمّاد، عن مخول بن إبراهيم، عن عبد الجبّار بن العبّاس، عن عمّار الدهني، عن عمرة بنت أفعي، عن امّ سلمة، قالت:
نزلت هذه الآية في بيتي و في البيت سبعة: جبرائيل و ميكائيل و رسول اللّه و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين صلوات اللّه عليهم أجمعين.
قالت: و كنت على الباب، فقلت: يا رسول اللّه! ألست من أهل البيت؟
قال: إنّك إلى خير، إنّك من أزواج النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، و ما قال: إنّك من أهل البيت. (٢)
٧٥٧/ ١٣٨- الشيخ في أماليه، قال: أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد، قال:
حدّثنا أبو بكر محمّد بن عمر (رحمه الله)، قال: حدّثني أحمد بن عيسى بن أبي موسى بالكوفة، قال: حدّثنا عبدوس بن محمّد الحضرمي، قال: حدّثني محمّد بن فرات، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن عليّ (عليه السلام) قال:
كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يأتينا كلّ غداة، فيقول: الصلاة إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
و رواه الشيخ المفيد في أماليه، قال: حدّثنا أبو بكر محمّد بن عمر، و ساق الحديث بباقي السند و المتن. (٣)
٧٥٨/ ١٣٩- عنه، عن أبي عمر، قال أخبرنا أحمد بن محمّد، قال: حدّثنا الحسن بن عبد الرحمان بن محمّد الأزدي، قال: حدّثنا أبي قال: حدّثنا عبد النور بن عبد اللّه بن سنان، قال: حدّثنا سليمان بن قرم، قال: حدّثني أبو الحجاف، و سالم بن أبي حفصة، عن نفيع أبي داود، عن أبي الحمراء، قال:
شهدت النبيّ صلّى اللّه عليه و آله أربعين صباحا يجيء إلى باب عليّ و فاطمة (عليها السلام)، فيأخذ بعضادتي الباب، ثمّ يقول:
السلام عليكم أهل البيت و رحمة اللّه الصلاة يرحمكم اللّه: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ