الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١١٧ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
لقد علم المستحفظون من أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه و آله أنّه ليس فيهم رجل له منقبة إلّا و قد شركته فيها و فضلته، ولي سبعون منقبة لم يشركني فيها أحد منهم.
قلت: يا أمير المؤمنين! فأخبرني بهنّ؟
فذكر أمير المؤمنين (عليه السلام) المناقب ... إلى أن قال (عليه السلام):
و أمّا السبعون؛ فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله نام و نومني و زوجتي فاطمة و ابني الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و ألقى علينا عباءة قطوانيّة، فأنزل اللّه تبارك و تعالى فينا:
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
و قال جبرئيل: أنا منكم يا محمّد! فكان سادسنا جبرئيل (عليه السلام). [١]
٧٥٢/ ١٣٣- عليّ بن إبراهيم، قال: حدّثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن عثمان بن عيسى، و حمّاد بن عثمان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)- في حديث- قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) لأبي بكر:
يا أبا بكر! تقرأ الكتاب؟
قال: نعم.
قال: فأخبرني عن قول اللّه تعالى: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً فيمن نزلت فينا أم في غيرنا؟
قال: بل فيكم. [١]
٧٥٣/ ١٣٤- محمّد بن العبّاس، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد، عن الحسن بن عليّ بن بزيع، عن إسماعيل بن بشّار الهاشمي، عن قنبر بن محمّد الأعشى، عن هاشم بن البريد، عن زيد بن عليّ، عن أبيه، عن جدّه (عليهم السلام) قال:
كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في بيت امّ سلمة فاتى بحريرة، فدعا عليّا (عليه السلام) و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، فأكلوا منها، ثمّ جلل عليهم كساء خيبريّا، ثمّ قال:
[١] البرهان: ٣/ ٣١٢.