الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١١١ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: يا علي! هذه الآية فيك و في سبطي و الأئمّة من ولدك.
فقلت: يا رسول اللّه! و كم الأئمّة بعدك؟
قال: أنت يا عليّ! ثمّ ابناك الحسن و الحسين، و بعد الحسين علي ابنه، و بعد عليّ محمّد ابنه، و بعد محمّد جعفر ابنه، و بعد جعفر موسى ابنه، و بعد موسى عليّ ابنه، و بعد عليّ محمّد ابنه، و بعد محمّد عليّ ابنه، و بعد عليّ الحسن ابنه، و الحجّة من ولد الحسين (عليهم السلام). [١]
هكذا أسماؤهم مكتوبة على ساق العرش، فسألت اللّه تعالى عن ذلك.
فقال: يا محمّد! هذه الأئمّة بعدك مطهّرون معصومون، و أعدائهم ملعونون. [٢]
٧٤٧/ ١٢٨- و عنه، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثني سعد بن عبد اللّه، عن الحسن بن الموسى الخشاب: عن عليّ بن حسان الواسطي، عن عمّه عبد الرحمان بن كثير قال: قلت: لأبي عبد اللّه (عليه السلام) ما عنى اللّه عزّ و جلّ بقوله: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً؟
قال: نزلت في النبيّ و أمير المؤمنين و الحسن و الحسين و فاطمة صلوات اللّه عليهم أجمعين، فلمّا قبض اللّه عزّ و جلّ نبيّه صلّى اللّه عليه و آله كان أمير المؤمنين (عليه السلام) إماما، ثمّ الحسن (عليه السلام) ثمّ الحسين (عليه السلام)، ثمّ وقع تأويل هذه الآية: وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ [٣]، و كان عليّ بن الحسين (عليه السلام) إماما، ثمّ جرت في الأئمّة من ولد الأوصياء (عليهم السلام)، فطاعتهم طاعة اللّه، و معصيتهم معصية اللّه عزّ و جلّ. [٤]
٧٤٨/ ١٢٩- و عنه، قال: حدّثنا أبي، و محمّد بن الحسين بن أحمد بن الوليد
[١] في البحار: و بعد الحسن ابنه الحجّة من ولد الحسن (عليهم السلام).
[٢] البرهان: ٣/ ٣١٠، البحار: ٣٦/ ٣٣٦ و ٣٣٧.
[٣] الأنفال: ٧٥.
[٤] البرهان: ٣/ ٣١٠.