الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٠٩ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
أقول: و في أصل كتاب سليم: (في مراسلات بين أمير المؤمنين (عليه السلام) و معاوية) ثمّ صعد (عليه السلام) المنبر في عسكره و جمع النّاس و من بحضرته من النواحي و المهاجرين و الأنصار، ثمّ حمد اللّه و أثنى عليه، ثمّ قال ... فقام نحو من سبعين بدريّا جلّهم من الأنصار و بقيّتهم من المهاجرين ... [١]
و هذان الخبران يؤيّدان ما قلنا بأنّه يمكن أن يكون عددهم أزيد من مأة نفر أو أزيد من ألف نفر كلّهم رواة نزول آية التطهير في شأن أهل بيت الرسالة الخمسة أصحاب الكساء و تسعة من ولد الحسين الأئمّة المعصومين (عليهم السلام).
و هنا نذكر ما ورد في هذا العنوان من كتاب «البرهان».
٧٤٢/ ١٢٣- محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن فضّال، عن الفضل بن صالح، عن محمّد بن عليّ الحلبي، عن أبي عبد اللّه الحسين (عليه السلام) في قوله: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
يعني الأئمّة (عليهم السلام) و ولايتهم، من دخل فيها دخل في بيت النبيّ صلّى اللّه عليه و آله. [٢]
٧٤٣/ ١٢٤- عنه، عن عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس و عليّ بن محمّد بن، عن سهل بن زياد أبي سعيد، عن محمّد بن عيسى، عن ابن مسكان، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه عزّ و جلّ: و أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ [٣].
قال: نزلت في عليّ بن أبي طالب و الحسن و الحسين (عليهم السلام) ... إلى أن قال:
فلو سكت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فلم يبيّن من أهل بيته لادّعاها آل فلان و آل فلان، و لكن اللّه عزّ و جلّ نزل في كتابه تصديقا لنبيّه صلّى اللّه عليه و آله: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ ... فكان عليّ
[١] آية التطهير في أحاديث الفريقين: ٢/ ٣٤٦ و ٣٤٧.
[٢] البرهان: ٣/ ٣٠٩.
[٣] النساء: ٥٩.