الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢٥١٢ - فصل النون
و أَلْزَمَهَا النِجَادَ و شَايَعَتْهُ * * * هَوَادِيها كَأَنْضِيَةِ المُغَالِى [١]
و النَّضِىُّ أيضا: ما بين الرأس و الكاهل من العنق. و قال:
يُشَبَّهُونَ سيوفاً فى صَرائِمِهِمْ * * * و طُولِ أَنْضِيَةِ الأعناقِ و اللِمَمِ
و النِّضْوُ: الثوبُ الخَلَقُ.
و أَنْضَيْتُ الثوب و انْتَضَيْتُهُ: أَخْلَقْتُهُ و أبليته.
نطا
تَنَاطَيْتُ الرجال: تمرَّست بهم. يقال:
لا تُنَاطِ الرجالَ، أى لا تَمرَّسْ بهم.
و النَّطْوُ: البعدُ. يقال: أرضٌ نَطِيَّةٌ. و مكانٌ نَطِىٌّ، أى بعيدٌ. و قال [٢]:
* و بلدةٍ نِيَاطُها نَطِىُّ [٣]*
أى طريقُها بعيد.
و الْإِنْطَاءُ: الإعطاءُ بلغة أهل اليمن.
و النَّطَاةُ: اسمُ أُطُمٍ بخيبر. و قال [٤]:
حُزِيَتْ لى بِحَزْمِ فنْدَةَ [٥] تُحْدَى * * * كاليَهُودِىِّ من نَطَاةَ الرِقالِ
أراد: كنخل اليهودىّ الرقال.
و نَطَاةُ: قصبةُ خيبر.
نعا
النَّعْىُ: خبر الموت. يقال: نَعَاهُ له نَعْياً و نُعْيَاناً بالضم. و كذلك النَّعِىُّ على فَعِيلٍ، يقال:
جاء نَعِىُّ فلانٍ.
و النَّعِىُّ أيضا: النَّاعِى، و هو الذى يأتى بخبر الموت. قال الأصمعىُّ: كانت العربُ إذا مات منها ميِّتٌ له قدرٌ ركب راكبٌ فرساً و جعل يَسير فى الناس و يقول: نَعَاءِ فلاناً! أى انْعَهْ و أَظْهِرْ خبرَ وفاته. و هى مبنية على الكسر، مثل دَرَاكِ و نَزَالِ، بمعنى أَدْرِكْ و انْزِلْ. و فى الحديث: «يا نَعَاءِ العربَ»
: أى انْعَهمْ.
و الْمَنْعَى و الْمَنْعَاةُ أيضا: خبر الموت. يقال:
ما كان مَنْعَى فلانٍ مَنْعَاةً واحدةً و لكنّه كان مَنَاعِىَ.
و تَنَاعَى بنو فلانٍ، إذا نَعَوْا قتلاهم ليحرِّض بعضُهم بعضاً.
[١] قال ابن برى: صوابه «المَغَالى» جمع مِغلاة للسهم.
[٢] العجاج.
[٣] بعده:
* قِىٌّ تُنَاصِيَها بِلَادٌ قِىُّ*
[٤] كثيّر.
[٥] فى اللسان: «بَحزْمِ فَيْدَةَ».