الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢٤٩١ - فصل الميم
بالفتح، و أَمْذَى بالألف مثله. يقال: كلُّ ذكر يَمْذِى و كلُّ أنثى تَقْذِى.
و الْمِذَاءُ: المُمَاذَاةُ. و فى الحديث: «الغَيرة من الإيمان، و الْمِذَاءُ من النفاق»
، قال أبو عبيد:
هو أن يجمع الرجلُ بين رجال و نساء يخلِّيهم يُمَاذِى بعضهُم بعضاً.
و قال الأموىّ: المَذِىُّ، و الوَدِىُّ، و المَنِىُّ مشدّداتٌ.
و أَمْذَيْتُ فرسى، إذا أرسلتَها فى المرعى.
و ربَّما قالوا: مَذَيْتُهُ. حكاه أبو عبيد.
و المَاذِىُّ: العسل الأبيض. و الْمَاذِيَّةُ من الدروع: البيضاءُ. و قال الأصمعى: الْمَاذِيَّةُ السَهلة اللّينة. و تسمَّى الخمر مَاذِيَّةً لسهولتها فى الحَلْقِ.
مرا
الأصمعى: المَرْوُ: حجارة بيض برَّاقة تُقدح منها النار، الواحدة مَرْوَةٌ. و بها سمِّيت المَرْوَةُ بمكّة.
و المَرْوُ: ضربٌ من الرياحين. قال الأعشى:
* و آسٌ و خِيرِىٌّ و مَرْوٌ و سَوْسَنٌ [١]*
و مَرَيْتُ الناقة مَرْياً، إذا مسحتَ ضرعها ليدرّ.
و أَمْرَتِ الناقةُ، أى درَّ لبنُها.
و المَرِىُّ على فَعِيلٍ: الناقة الكثيرة اللبن.
عن الكسائى. و يقال: هى التى تَدُرّ على المسح.
قال أبو زيد: هو غير مهموز، و الجمع مَرَايَا.
و مَرَيْتُ الفرس، إذا استخرجتَ ما عنده من الجرى بسَوطٍ أو غيره. و الاسم الْمِرْيَةُ بالكسر و قد تضم.
و مَرَى الفرس بيديه، إذا حرَّكهما على الأرض كالعابث.
و الريحُ تَمْرِى السحابَ و تَمْتَرِيهِ، أى تستدرُّه.
و مَرَاهُ حقَّه، أى جَحَده. و قرىء قوله تعالى:
أَ فَتَمْرُونَهُ على ما يَرَى.
و مَارَيْتُ الرجل أُمَارِيهِ مِراءً، إذا جادلته.
و الْمِرْيَةُ: الشكّ، و قد تضم. و قرىء بهما قوله تعالى: فَلٰا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ قال ثعلب:
هما لغتان، و أما مِرْيَةُ الناقةِ فليس فيه إلَّا الكسر و الضمّ غلط.
و الامتِراءُ فى الشىء: الشكُّ فيه؛ و كذلك التَّمَارِى.
و مَرْوُ: اسم بلد، و النسبة إليه مَرْوَزِىٌّ على غير قياس، و الثوب مَرْوِىٌّ على القياس.
[١] و يروى: «و سمسق»، و هو المرزجوش.
و عجزه:
* إذا كان هِنْزَمْنٌ و رُحْتُ مُخَشَّما*
و هِنْزَمْنٌ: عيدٌ لهم.