الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢٤٧٢ - فصل الكاف
فهى كادية، إذا أبطأ نباتها. قال: و كَدِىَ الجرو بالكسر يَكْدَى كَدًى، و هو داء يأخذ الجِراء خاصّة، يصيبها منه قَىءٌ و سعالٌ حتَّى يُكوَى بين عينيه. و كَدِيَتْ أصابعُه أيضاً، أى كلّت من من الحفرِ. و كَدِىَ الفصيل كَدًى، إذا شرب اللبن ففسَد جوفُه.
و أَكْدَيْتُ الرجلَ عن الشىء: رددتُه عنه.
و أَكْدَى الرجلُ، إذا قلّ خيره. و قوله تعالى:
وَ أَعْطىٰ قَلِيلًا وَ أَكْدىٰ، أى قطع القليل.
كذا
قولهم: كَذَا، كنايةٌ عن الشىء. تقول:
فعلت كَذَا و كَذَا. و تكون كنايةً عن العدد فتنصب ما بعدها على التمييز، تقول: له عندى كَذَا درهماً، كما تقول له عندى عشرون درهماً.
كرى
الْكَرَى: النُعاس. تقول منه: كَرِىَ الرجل بالكسر يَكْرَى كَرًى فهو كَرٍ، و امرأة كَرِيَةٌ على فَعِلَةٍ. و قال:
لا تُسْتَمَلُّ و لا يَكْرَى مجالِسُها * * * و لَا يمَلُّ من النَجْوَى مُناجِيها
و أصبح فلانٌ كَرْيَانَ الغداةَ، أى ناعساً.
و أَكْرَيْتُ العَشاء، أى أخَّرته. قال الحطيئة:
و أَكْرَيْتُ العَشاءَ إلى سُهَيْلٍ * * * أو الشِعْرَى فطالَ بى الأَناءُ
و هو يَطلُع سَحَراً، و ما أُكل بعده فليس بعَشاءٍ. يقول: انتظرتُ معروفَكَ حتّى أَيِسْتُ.
و أَكْرَيْنَا الحديثَ الليلةَ، أى أطلْناه.
قال ابن أحمر:
و تَوَاهَقَتْ أَخْفافُها طَبَقاً * * * و الظِلُّ لم يَفْضُلْ و لم يُكْرِ
و أَكْرَى، أى زاد. و أَكْرَى، أى نقص.
و هو من الأضداد. و أنشد ابنُ الأعرابىّ [١]:
كَذِى زادٍ مَتَى ما يُكْرِ مِنْهُ * * * فليس وراءه ثقَةٌ بِزَادِ
و كَرَيْتُ النهر كَرْياً، أى حفرته. قال الشيبانى: كَرَوْتُ البئر: طويتها.
و كَرَا الفرس كَرْوًا، و هو خَبْطه بيده فى استقامة لا يُقبِلها نحو بطنه. و كَرَتِ المرأة فى مشيتها تَكْرُو كَرْوًا.
و الْكَرْوَاءُ من النساء: الدقيقة الساقين.
و قال:
ليستْ بِكَرْوَاءَ و لكن خِدْ لِم * * * و لا بزَلَّاءَ و لكن سُتْهُمِ [٢]
[١] للبيد.
[٢] قال ابن برى: صوابه أن ترفع قافيته، و بعدهما:
* و لا بكحلاء و لكن زُرْقُمُ*