الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢٤٤١ - فصل العين
و جاءنا أَعْنَاءٌ من الناس، واحدهم عِنْوٌ بالكسر، و هم قومٌ من قبائلَ شتى.
و عَنْوَنْتُ الكتاب و عَلْوَنْتُهُ. و الاسم العُنْوَانُ و العُلْوَانُ.
و المُعَنَّى فى قول الوليد بن عُقبة:
قَطَعْتَ الدَهْرَ كالسَدِمِ المُعَنَّى * * * تُهَدِّرُ فى دِمَشْقَ فما تَرِيمُ
هو الفحل اللئيم إذا هاج حُبِس فى العُنَّةِ؛ لأنَّه يُرغَب عن فِحلته. و يقال: أصلُه مُعَنَّنٌ من العُنَّةِ، فأبدل من إحدى النونات ياءً. و المُعَنَّى فى قول الفرزدق:
غلبتُك بالمُفَقِّئ و المُعَنِّى * * * و بيتِ المُحْتَبِى و الخافِقاتِ
يقول: غلبتُك بأربعِ قصائد. منها قوله:
فإنَّكَ لو فَقَّأْتَ عينك لم تجدْ * * * لنفسك جَدًّا مثل سَعْدٍ و دَارِمِ [١]
و منها قوله:
فإنَّكَ إذْ تسعى لتُدرك دَارِماً * * * لأنت المُعَنَّى يا جرِيرُ المُكَلَّفُ
و منها قوله:
بيتاً زُرَارَةُ مُحْتَبٍ بِفنائِهِ * * * و مُجاشِعٌ و أبو الفوارس نَهْشَلُ
و أمَّا الخافقات فقوله:
و أين تُقَضِّى المَالِكانِ أُمُورَهَا * * * بحَقٍّ و أين الخافقاتُ اللوامعُ [٢]
و الْمُعَانَاةُ: المقاساةُ. يقال: عَانَاهُ و تَعَنَّاهُ، و تَعَنَّى هو. قال الشاعر:
فقلتُ لها الحاجاتُ يَطْرَحْنَ بالفَتَى * * * و هَمٍّ تَعَنَّانِى مُعَنًّى ركائِبُهْ
و هُمْ يُعَانُونَ مَالَهُمْ، أى يقومون عليه.
عوى
عَوَى الكلبُ و الذئبُ و ابن آوى يَعْوِى عُوَاءً: صاح.
و هو يُعَاوِى الكلابَ، أى يُصَايِحُهَا.
و عَوَيْتُ الشَعْرَ و الحَبْلَ عَيًّا: لويته. و عَوَّيْتُهُ أيضا تَعْوِيَةً. قال الشاعر:
[١] فى اللسان:
فلستَ و لو فَقَّأْتَ عَيْنَكَ وَاجِداً * * * أَباً لك إنْ عُدَّ المساعِى كدارِمِ
و فى ديوانه ص ٨٦٢:
و لستَ و إنْ فَقَّأْتَ عَيْنَكَ وَاجداً * * * أَباً لك إذْ عُدَّ المساعِى كَدَارِمِ
[٢] فى ديوانه ٥١٨:
* و أين تُقَضَّى المالِكانِ أُمُورَها*