الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢٣٣٨ - فصل الدّال
لو دَعَوْنَا لانْدَعَيْنَا، أى لأجبنا؛ كما تقول: لو بعثونا لانبعثنا. حكاه عنه أبو بكر ابن السّراج.
دغا
يقال: فلان ذو دَغَوَاتٍ و ذو دَغَيَاتٍ، إذا كان ذا أخلاق رديئة، الواحدة دَغْوَةٌ و دَغْيَةٌ. قال رؤبة [١]:
* ذا دَغَوَاتٍ قُلَّبَ الأخلاقِ*
أى ذا أخلاق رديئة متلوِّنة.
و دُغَةُ: لقب امرأةٍ من عِجْلٍ تُحَمَّقُ؛ يقال: «أحمق من دُغَةَ» و أصلها دُغَوٌ أو دُغَىٌ، و الهاء عوض.
دفا
دَفَوْتُ الجريح أَدْفُوهُ دَفْواً، إذا أجهزتَ عليه، و كذلك دَافَيْتُهُ و أَدْفَيْتُهُ. حكاهما أبو عبيد.
و فى الحديث أنه (عليه الصلاة و السلام)أُتِىَ بأسير يُوعَكُ، فقال لقوم منهم: «اذهبوا به فأَدْفُوهُ»، يريد الدِفْءَ من البرد، فذهبوا به فقتلوه، فَودَاهُ رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و سلم).
و الدَفَا مقصورٌ: الانحناء؛ يقال: رجلٌ أَدْفَى، أى فى صلبه احديدابٌ.
و يقال: و علٌ أَدْفَى بيِّن الدَفَا، و هو الذى طال قرناه جدا و ذهَبا قِبَلَ أذنيه.
و عَنْزٌ دَفْوَاءُ. و طائرٌ أَدْفَى: طويل الجناح.
و الدَفْوَاءُ: الشجرة العظيمة. و فى الحديث أنَّه أبصر شجرةً دَفْوَاءَ تسمَّى ذاتَ أنواطٍ
لأنَّه كان يناطُ السلاح بها و تُعبد دون اللّٰه عزّ و جلّ.
و إنَّما قيل للعُقاب دَفْوَاءُ لعوج مِنقارها.
و التَدَافِى: التداول. يقال: تَدَافَى البعير تَدَافِياً، إذا سار سيراً متجافياً.
و ربَّما قيل للنجيبة الطويلة العنق دَفْوَاءُ.
دقى
دَقِىَ الفَصيلُ بالكسر يَدْقَى دَقًى، إذا أكثر من شرب اللبن حتَّى بَشِمَ، فهو دَقٍ على فَعِلٍ، و الأنثى دَقِيَةٌ. و قد قيل دَقْوانُ و دَقْوَى.
و أنشد الأصمعى:
و إنِّىَ [٢] لا تَنْظُرُ سُيُوحَ عَباءتِى * * * شَفِاءُ الدَقَى يا بَكْرَ أُمِّ [٣] حَكِيمِ
دلو الدَلْوُ: واحدة الدِلَاءِ التى يستقى بها.
و كذلك الدَلَا بالفتح، الواحدة دَلَاةٌ. و جمع
[١] ليس لرؤبة (راجع التكملة ص ١١٧٥).
[٢] فى اللسان: «و إنّى و إنْ تُنْكِرْ».
[٣] فى اللسان: «يا بكرَ أمّ تَميمِ».