الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢٢١٩ - فصل الياء
فصل الياء
يتن
اليَتْنُ: أن تخرج رِجْلَا الولد قَبْلَ رأسه و يديه فى الولادة، و هو عيبٌ. و قال [١]:
* فجاءت بيَتْن للضيافة أَرْشَمَا [٢]*
يقال منه: أَيْتَنَتِ المرأةُ و الناقة.
يرن
اليَرُونُ: ماء الفحل، و هو سُمٌّ.
يزن
ذو يَزَنٍ: ملكٌ من ملوك حمير، تُنسَب إليه الرماح اليَزَنِيَّةُ. يقال: رمحٌ يَزَنِىٌّ، و أَزَنِىٌّ، و يَزَأنِىُّ، و أَزْأَنِىٌّ.
يفن
اليَفَنُ: الشيخُ الكبير. قال الأعشى:
و ما إنْ أرى الدهرَ فيما خَلَا [٣] * * * يغادر من شَارِخٍ [٤] أو يَفَنْ
يقن
اليَقِينُ: العلم و زوالُ الشَكّ. يقال منه:
يَقِنْتُ الأمر يَقْناً [٥]، و أَيْقَنْتُ، و اسْتَيْقَنْتُ، و تَيَقَّنْتُ، كلُّه، بمعنًى.
و أنا على يَقِينٍ منه. و إنَّما صارت الياء واواً فى قولك مُوقِنٌ للضمة قبلها. و إِذا صغّرته رددتَه إلى الأصل و قلت مُيَيْقِنٌ.
و ربما عبَّروا عن الظنّ باليَقِينِ، و باليَقِينِ عن الظنّ. قال الشاعر [٦]:
تَحَسَّبَ هَوَّاسٌ و أَيْقَنَ أنّنى * * * بها مُفْتدٍ من واحدٍ لا أُغَامِرُهْ
يقول: تشمّمَ الأسدُ ناقتى يظنُّ أنِّى أفتدى بها منه و أَسْتَحْمِى نفسى فأتركُها له و لا أقتحم المهالكَ بمقاتَلَته.
يمن
اليَمنُ: بلاد للعرب، و النسبة إليها يَمَنِىٌّ وَ يَمَانٍ مخفّفةً، و الألف عِوَضٌ من ياء النسب فلا يجتمعان.
قال سيبويه: و بعضُهم يقول يَمَانِىٌّ بالتشديد.
قال أميَّةُ بن خَلَف:
[١] البعيث.
[٢] صدره:
* لَقىً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ و هى ضَيْفَةٌ*
[٣] فى اللسان و فى المخطوطة مثله:
«فيما مضى».
[٤] فى اللسان و فى المخطوطة مثله: «يغادر من شَارف» و فى التكملة ص ١١٣٢: «شارخ».
[٥] يَقْنَا و يَقنَاً محركة.
[٦] أبو سدرة الأسدىّ، و يقال الهحيمى.