مقامات النبي و النبوة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٨ - المقدمة
المتحاملة المتشندة نفسياً التي جعلت الغرب يُسيء لنبي الإسلام (ص)، وكذلك بيَّن سماحته نُقاط الضعف التي بسببها تجعل الغرب بين الحين والآخر تخرج أضغانهم، وإحَنهم البغيضة، اتّجاه نبي الله، وكتاب الله، ودين الله (الإسلام)، وهم يعلمون جيداً وباعتراف من نوابغ نخبهم، وعقول خبرائهم في العلوم المختلفة، أنَّ النبي الخاتم (ص) هو أعظم شخصية في الكون، استطاع أنْ يُؤسس حضارة عالمية بقيت إلى الآن، وبنى أوتادها على روح الأُخوة والمحبة والعدالة، وكيف استطاع أنْ يدير الدولة سياسياً واقتصادياً ودينياً من غير أنْ يُسيء لأي طرف كان حتّى وإنْ كانت هذه الأطراف ذات نزعات عدوانية شريرة.
ولا يخفى أن هذا البحث بالدرجة الأولى كان مركزاً حول حقيقة الوحي والنبوة والنبي (ص).
كل هذا عزيزي القارئ سوف تجده بين طيّات هذا البحث، سائلين المولى تعالى أنْ يحفظ لنا شيخنا الأُستاذ وأنْ لا يحرمنا من بحوثه القيِّمة، وآخر دعوانا أنْ الحمد لله ربّ العالمين.