مقامات النبي و النبوة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٢ - قوانين الرق في التشريع النبوي والرق الغربي
قوانين واحدة سواء كانت قوانين عقوبات أو جنايات أو حرب أو سلم أو غير ذلك من القوانين المدنية والتجارية.
قوانين الرق في التشريع النبوي والرق الغربي:
إن الرق في التشريع النبوي هو لأجل تربية الأمم لا اضطهادها أو إذلالها بل إيجاد نوع من البيئة المربية ولذلك يحرر الرق بأدنى ذريعة ووسيلة ويجعل له حقوقاً تحول دون اضطهاده. بينما لو نظر إلى قوانين الرق (الخفية) في أوربا الغربية وأمريكا فنراه رق مدلهم ودموي بحيث يعبث بعرض الفتاة وعرض الفتى، وليس الغرب فقط بل وكذا أوربا الشرقية وروسيا، ويمنعون رسمياً عن الرق ولكنهم في الخفاء بتوسط الشبكات السرية لديهم أرقام كبيرة ومذهلة في مجال الرق، فأي فطرة ينادون بها فهناك أرقام كشفت عنها منظمة الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية المدنية في الغرب، بل تم الكشف عن ملفات مدمية ومبكية ومقرفة للإنسان إذا اطلع عليها بل إنهم يقيمون حروب في العالم الثالث وتهجير شعوبها وأحد أهدافهم منها استرقاق ما يمكنهم من الفتيات والفتيان تحت جناح الشبكات السرية وعصابات بيع الرق تماماً نظير الحروب في القرون الوسطى وإغارة القبائل لأجل السبي والغنائم المادية كسرقة العقول والكفاءات والكوادر من تلك البلدان فضلًا عن ثرواتها الطبيعية.
ونراهم يرفعون شعارات وقوانين رسمية ويبطنون ممارسات وأعراف خفية أخرى، ومن يقع في أحضانهم فله الويل منهم. وقد انكشفت بين الحين