من هدى القرآن - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٣٥ - موجز لمنهج التدبر في القرآن
موجز لمنهج التدبر في القرآن
قبل أن نستعرض المنهج لابد أن نذكر أمرين
ألف: إن المنهج تلخيص لما سبق في الصفحات الماضية، إنما لخصناها لتبقى عالقة بالأذهان.
باء: كما أن للقرآن جانبي التزكية والتعليم، كذلك لمنهج التدبر ونحن ندمجهما ببعضهما لصنع البرنامج المتكامل
أما المنهج الموجز للتدبر فهو التالي
١- الهدف من التدبر إنما هو تكوين شخصية القارئ والوصول إلى أهدافها المشروعة، ومعرفة الحق والقوة الكافية لتنفيذه.
٢- ويعني التدبر التفكر المنطقي في المعنى الحقيقي للآية. في حين يعني التفسير بالرأي الاستغناء عن هذا التفكر باختلاف معنى الآية، والتدبر واجب والتفسير بالرأي حرام.
٣- ومحور التدبر البحث عن القوانين العلمية التي انطوت عليها آيات القرآن أو المناهج التربوية التي صيغت بها هذه الآيات، وبكلمة واحدة: معرفة ظاهر التربية وباطن العلم من القرآن.
٤- ويقتصر محور التدبر في الحقائق التي يصل إلى فهمها فكر المتدبر (ويسمى بالمحكم) أما ما لا يفقهه المتدبر فيدعه إلى حين يفقهه (ويسمى بالمتشابه).
٥- لمعرفة ظاهر لفظ القرآن يجب الرجوع إلى اللغة بشرطين