من هدى القرآن - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٢٩ - التدبر والسياق الموضوعي للسورة
ألف: أحاديث فضل السورة: فبعض الأحاديث الواردة في فضائل السورة تُعين المتدبر على فهم هوية السورة ومحتواها.
باء: سبب نزول السورة: للكشف عن الموضوعات الأساسية، فهي مؤشر (أحيانا) على أهمية فكرة ما في السورة.
جيم: روايات تتحدث عن السورة، لا خصوص فضلها أو سبب نزولها.
٣- فواتح السور وخواتمها
وربما هو الأهم؛ إذ فيهما التمهيد والخلاصة. وواضح أن هذا المفتاح لا يشمل السور القصيرة. وربما نجعل ضابطاً للسورالقصيرة هو تلك الوحدة السياقية اللغوية بحيث يصعب تفكيكها في موضوعات مستقلة.
٤- معالم التصنيف
ونعني به الأشخاص، والأحداث والمشاهد، والتصنيفات- إجتماعية كانت أو دينية-، والمواقف الأساسية التي يجسِّدها الأشخاص، وعليها يدور التصنيف.
٥- مساحات الأفكار والاعتناء
ونعني به محاولة التعرف على الأفكار المهمة من خلال درجة الاهتمام بها، وذلك عبر المساحة التي تشغلها، مثل التأكيد اللفظي التأكيد المعنوي- تكرار الألفاظ- تكرار المضامين.
٦- منحى القصة
تفصيل أيّ قصة إنما يخدم غرض السورة. لذا فإنّ البحث عنه يكون بالمقارنة بين القصص الواردة. ويمكن الإستعانة بجدول بياني يوضِّح المفارقات بين القصص، لتسهل عملية دراسة الفروق، والتي بدورها تحدِّد منحى القصة.
خاتمة المطاف: أثناء البحث تختمر الأفكار وتتطور، وفي نهاية المطاف لا بد أن تجتمع الأفكار لنستكشف من خلالها غرض السورة.
فإذن؛ لا بد من تسجيل نقاط البحث يكون غرضه أمران؛ الأول تدوين الخلاصات (عناوين الأفكار والعوامل المساعدة)، الثاني بلورة الأفكار وتسجيل ما توصل إليه المتدبر في استكشاف سياق السورة، ويكون تحديد ذلك عبر الإجابة عن أسئلة تتولد مع التدبر، ومحورها الآتي