توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٣٢ - اغراض مترتب بر تقديم مفعول
ضرب بر غير زيد مىباشد.
قوله: لو كان التقديم لغرض آخر: مانند استلذاذ بذكر مفعول يا تفأل زدن به نامش.
قوله: بانّه الضّرب: ضمير در [بانّه] بفعل راجعست.
قوله: حتّى تردّه الى الصّواب: ضمير منصوبى در [تردّه] به مخاطب راجع است.
قوله: بانّه الاكرام: ضمير در [بانّه] بفعل راجعست.
قوله: لانه قد يكون مع الحمل: ضمير در [لانّه] بتقديم مفعول راجع است.
قوله: فتأمل: يعنى تأملنما تا دريابى غرض از تقديم ثمود در آيه بيان اين نكته است كه اصل هدايت يعنى دعوت الى الحق براى ايشان حاصل بود منتهى خودشان ضلالت را بر هدايت اختيار كردند نه آنكه تقديم صرفا باين جهت باشد كه برخى پنداشته باشند غير ثمود ضلالت را بر هدايت اختيار كرده بودند و حقتعالى براى رد چنين اعتقادى آيه را نازل كرده باشد.
متن: و التخصيص لازم للتقديم غالبا و لهذا يقال فى: ايّاك نعبد و اياك نستعين معناه نخصك بالعبادة و الاستعانة.
و فى: لالى اللّه تحشرون ، معناه ليه تحشرون لا الى غيره.
و يفيد فى الجميع وراء التخصيص اهتماما بالمقدم و لهذا يقدر فى بسم الله مؤخّرا.
و اورد اقرء باسم ربّك.
و اجيب بان الاهم فيه القراءة و بانّه متعلق باقرء الثّانى و معنى الاوّل